تطهير معرة النعمان ..أهمية ورسائل

ثورة أون لاين -محرز العلي:

انجاز استراتيجي جديد يضيفه الجيش العربي السوري الى سلسلة انجازاته في الحرب على الإرهاب والمتمثل بتطهير معرة النعمان من رجس الإرهابيين المأجورين وبزمن قياسي ،الأمر الذي يفتح المجال واسعا لتطهير سراقب وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون في إدلب لاسيما وأن حالة من الانهيار تسود صفوف المرتزقة الإرهابيين الذين يتبادلون الاتهامات فيما بينهم بعد هزائمهم المتواصله خلال الاسبوعين الماضيين الذي طهر خلالها جيشنا الباسل عشرات القرى والمناطق في ريفي. حلب وإدلب.

أهمية معرة النعمان أنها تعتبر ثاني اكبر مدينة في إدلب وتقع على الطريق الدولي حلب دمشق واكبر معقل للتنظيمات الإرهابية وفي مقدمة هذه التنظيمات جبهة النصرة الارهابية او مايسمى جبهة تحرير الشام ،مايعني ان سقوط تحصينات هؤلاء الإرهابيين في أكبر معاقلهم وضعهم امام خيارات محدودة اما الهرب باتجاه الاراضي التركية التي جعلها نظام اردوغان الإخواني مركزا لإستقبال الإرهابيين ومنطلقا لشن عملياتهم الإجرامية ضد الشعب السوري واستخدام الإرهابيين كأداة لتنفيذ أجندته الاستعمارية او الخيار الاخر وهوالاستسلام للجيش العربي السوري او الموت في جحورهم وأوكارهم التي استخدموها للهرب من ضربات الجيش العربي السوري.

أما الرسالة التي وجهها الجيش العربي السوري من خلال تطهير معرة النعمان والموجهة للعالم أجمع هي ان اجتثاث الارهاب وتطهير إدلب من الارهابيين أولوية ولايمكن الرجوع عن هذا القرار الاستراتجي بتطهير كل شبر من أرض سورية ،والجيش العربي السوري المدعوم من قبل شعبه وقيادته هو اليوم اقوى من أي وقت مضى ويملك الارادة والتصميم على مواصلة الحرب على الإرهاب واجتثاثه.

الإنجازات والانتصارات المتلاحقة التي يحققها جيشنا الباسل ستغير كثيرا من تعاطي الأعداء فيما يتعلق بالمسيرة السياسية حيث بات الجميع يدرك أن مستقبل الشعب السوري يحدده السوريون ولن يسمحوا لأي كان بالمساس في قرارهم الوطني ولم يعد ينفع هؤلاء المتآمرين على الشعب السوري استخدام الارهاب او استخدام الذرائع المفبركة لإطالة امد الحرب نتيجة امتلاك الشعب السوري الارادة والتصميم على إفشال مخططات الاعداء ومنعهم من تحقيق أجنداتهم بالإرهاب او بالسياسة ومهما بلغت التضحيات.