مسؤولية وأمانة

ثورة أون لاين – فؤاد العجيلي : 

الجلوس على الكرسي في كثير من الأحيان يكون حلم كل واحد منا ،لكنه في حقيقة الأمر أمانة ومسؤولية وليس امتيازا سواء كان بالانتخاب أو بالتعيين
المهمة في حقيقتها  إنما هي تكليف ومسؤولية وأخلاق مهنية أمام الوطن والمواطن وهي قبل هذا وذاك أمانة في عنق المسؤول ، وكلنا حسب موقعه مسؤول ، مهما علت مرتبة التكليف أو دنت ، فبدءاً من مهمة مخاتير وأعضاء لجان الأحياء وصولاً إلى المنظمات والهيئات والإدارات والمؤسسات الكل في عضويتها مسؤول أمام المواطنين بشكل عام وناخبيه بشكل خاص وفوق هذا وذاك تبقى المسؤولية تجاه الوطن هي الأكبر .
ونحن اليوم نستقبل تباشير الإنتصار وتحرير مناطق واسعة من مدننا وقرانا ، هذا الإنتصار الذي يتحقق بفضل تضحيات جيشنا الباسل وصمود شعبنا وحكمة قائدنا، يجب أن تكون مسؤولياتنا على مستوى تلك التضحيات وهذا الإنتصار ، وأن تكون المهمة التي نكلف بها تعييناً أو إنتخاباً هدفنا من خلالها خدمة الوطن والمواطن ، لأن المهمة أولاً وآخراً هي مسؤولية وأمانة ويجب أن نكون على قدر ما يمنحنا الوطن والمواطن من ثقة.