الشمال ..نصرنا القادم

ثورة أون لاين – لميس عودة:

ليست ضبابية هذه المرحلة من معاركنا مع الارهاب ،او مبهمة السيناريوهات أو مفتوحة الاحتمالات لجهة نتائجها وما ستفضي إليه ،وإن اكتنفها الكثير من الاستماتات العبثية المحمومة من قبل محور العدوان للتعطيل وعرقلة تقدم الجيش العربي السوري لاستكمال مهامه التحريرية واغلاق بوابة الارهاب الشمالية، حيث يتصدر التصعيد وتسعير جبهتي ادلب وريف حلب قائمة المناورات العقيمة فيما سيقدم عليه اعداء سورية خاصة ان ذهنيتهم التخريبية لن تتقبل بسهولة رؤية بساط ارهابهم ينسحب بقوة من تحت اقدامهم وتضيق مساحة مناوراتهم من الناحيتين التكتيكية الميدانية والاحتيالية السياسية

وقد يهيئ للكثيرين انها متشابكة سياسيا ومعقدة ميدانيا لكن في المنطق العسكري وفي مفهوم احتدام المعارك دائما ما تكون اشد اللحظات عتمة هي التي تسبق الشروق المبهر والانجاز الكبير، وان تعقدت خيوط التآمر فمقصها سوري، المتاهات المرسومة في طرقات التحرير مخارجها وآلية خوض غمار معاركها حفرتها بإتقان ودراية وعزم العقول والسواعد السورية.

وإن تكاثفت غيوم التأجيج للتعمية والتشويش على بوصلة التقدم الميداني، ستنقشع قريبا عن نصر منجز ، فمن يجيد الرؤية في عتمة المؤامرات والقفز فوق غبار المعركة لغرس راية الوطن وحده من يعرف كيف يهزم اعداءه على ترابه الوطني بضربة تحرير الشمال الحاسمة.

اذاً ما جرى الان في الشمال من عمليات عسكرية للتحرير ولجم اعتداءات الارهابيين على المدنيين هو مرسوم بدقة في الخرائط العسكرية السورية ، ويسير وفقاً لتكتيك نوعي واستراتيجية صائبة اثبتت مرارا وتكرارا انها ناجعة ،وتثبت اليوم بعد تحرير معرة النعمان والعديد من المدن والبلدات في ارياف حلب وادلب والمستكملة حتى تجفيف خزان الارهاب في الشمال وردم بؤره العفنة ، تثبت مجدداً ان خواتيم المعارك يكتبها السوريون وان صب محور الشر كل ما في جعبته من زيوت للتعطيل واشهر كل اسلحة الاتهام الباطلة لمنع استكمال مهام التحرير ،فإدلب وكل الشمال على موعد مع التحرير ،هذه هي ثقتنا المطلقة بقيادتنا وببسالة جيشنا .