خلاف على كاسة متة

ثورة أون لاين - باسل معلا:
اغاظني ما تداولته بعض وسائل الاعلام حول الخلاف بين وزير التجارة الداخلية وحماية والمورد لمادة المتة الذي خفض الكميات الموردة إلى الاسواق بعد قرار وزارة التجارة بمنع رفع سعر المادة في الاسواق علما انها ليست المرة الاولى التي يحدث فيها هكذا خلاف والبعض ربما يتذكر تفاصيله في عهد الوزير السابق لوزارة التجارة الداخلية الدكتور عبد الله الغربي ..
مادة المتة تعتبر اليوم من المواد المدعومة من قبل الدولة من خلال انها ضمن برنامج تمويل المستوردات وهو امر يغيظ أكثر فالجهود التي تبذل لتأمين هذه المادة عبر قنوات الدعم من الاحرى والأفضل ان تبذل في مجال أخر من المجالات وهي كثيرة ..
الطامة الكبرى أن المنتج من مادة المتة الذي يورد إلى سورية وحسب معلومات موثقة بتقارير دولية يعتبر من اردأ الانواع في مختلف دول امريكا الجنوبية وحتى نزيد من الشعر بيتا فهذا المنتج على وجه الخصوص قد منع دخوله إلى أكثر من دولة منها المانيا ومالطا بعد اكتشاف احتوائها على كمية عالية من المبيدات الحشرية يؤدي تعاطيها إلى ما يحمد عقباه ..
لقد اصبح لزاما علينا اليوم ان نغير في سلوكنا الاستهلاكي وان لا ننتظر اجراءات الجهات المعنية التي تواجه الكثير من الضغط جراء ضمان استمرار توريد المتة للاسواق السورية حتى أنها في اغلب الاحيان تضطر لمسايرة المورد الذي يفرض شروطه التي تضع في حسبانها تحقيق الارباح الكبيرة على حساب الدولة والمواطن في آن معا ..