الواهم العثماني وتصعيده الإرهابي

ثورة أون لاين-محرز العلي:

التصعيد الإرهابي التركي الذي يتمثل بإرسال آلاف الجنود والآليات العسكرية التركية إلى داخل الأراضي السورية لتقديم الدعم للتنظيمات الإرهابية الموجودة في إدلب وفي مقدمتها جبهة النصرة المصنفة على لوائح الإرهاب الدولي يشير إلى أن نظام أردوغان الإخواني لايزال في حالة من الوهم والرهان على الإرهاب لتحقيق ما عجز عن تحقيقه خلال نحو تسع سنوات من الحرب على سورية وتقديم كافة أشكال الدعم للمرتزقة المأجورين الذين تم استقدامهم من شتى أصقاع العالم.
الإرهابي أردوغان الذي استخدم التضليل والخداع من أجل دعم التنظيمات الإرهابية والتنصل من التزاماته التي قطعها على نفسه في استنه وسوتشي يحاول الآن عبر إرسال جنوده والاعتداء على السيادة السورية إنقاذ مرتزقته المأجورين الإرهابيين في الجزء المتبقي من ادلب ومحاولة رفع معنوياتهم المنهارة بعد سلسلة الهزائم التي منيت بها في الميدان لكن ذلك سيبقى وهما ولن يتمكن أردوغان من تحقيق أي تقدم سوى المساهمة في قتل المزيد من جنوده وجر أذيال الهزيمة والهوان.
وما يشير إلى أن أردوغان ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية سيجرون أذيال الهزيمة فشل هجومهم الكبير على نقاط الجيش العربي السوري في النيرب وتكبيد الإرهابيين العديد من القتلى والجرحى رغم الدعم التركي الذي كان يقوم بالتخطيط للعدوان وتزويد الإرهابيين بالأسلحة المتطورة ومنها صواريخ أرض جو والأكثر من ذلك أن جيشنا الباسل واصل تقدمه في الميدان وطهر منطقة الراشدين أربعه وخان العسل وهذا يشير إلى أن أردوغان وزبانيته من الإرهابيين سينتقلون من هزيمة إلى أخرى وأن مخططاتهم العدوانية ستبوء بالفشل.
جيشنا الباسل الذي يحقق الإنجازات في الميدان أكد أن أعمال أردوغان العدوانية والتي تنتهك قرارات الشرعية الدولية ستزيده إصرارا وقوة على مواصلة حربه على الإرهاب وتطهير كل شبر من أرض سورية الحبيبة ولن يحصد الواهم العثماني الإرهابي إلا الخزي والعار لتبقى أوهامه حبيسة هواجسه العثمانية البائدة وذلك بفضل شجاعة وتضحيات جيشنا الباسل المتمسك بعقيدته وشعاره وطن شرف إخلاص.