ريف حلب ينتظر

ثورة أون لاين-فؤاد العجيلي:

بالتوازي مع الإنتصارات التي يحققها أبطال الجيش العربي السوري في ريف حلب الجنوبي والغربي وقريباً الريف الشمالي ، بات لزاماً على الجهات المعنية في محافظة حلب أن تضع خطط وبرامج عمل إعادة الخدمات تدريجيا إلى المناطق التي تم تحريرها من أجل عودة الأهالي إليها ، وهذا ماأكدته الحكومة خلال جلستها بداية الأسبوع الحالي ، حيث من الوزارات المعنية البدء بإزالة الأنقاض وفتح الطرقات وتقييم الأضرار والبدء بإعادة الخدمات الأساسية وفق الأولويات والإمكانيات وحاجة كل منطقة.
بعد هذه الحرب الكونية على بلدنا وما أفرزته من آثار سلبية سواء على البشر أو الحجر على حد سواء نجد أن الإهتمام بالريف يجب أن يكون من أولويات عمل محافظة حلب ومديرياتها المعنية كل حسب إختصاصه ، لأن الريف الحلبي يعتبر خزاناً إقتصادياً بدءاً من الزراعة وصولاً إلى صناعات مرافقة لهذه الزراعة ، وهذا كله يسبق بناء الإنسان والإهتمام به ولاسيما من ناحية التربية والتعليم وتأمين مستلزمات الحياة اليومية وسبل العيش ، وبذلك يعود أهالي الريف إلى قراهم التي هجروا منها بفعل الإرهاب ويبدؤوا حياتهم اليومية ويساهموا في بناء الإقتصاد الوطني .
وهنا باتت المؤسسات المعنية في محافظة حلب في مرحلة إمتحان وتسابق في تقديم الخدمات ضمن خطط إسعافية في البداية وبالتوازي معها وضع خطط إستراتيجية ، لأن حلب ريفاً ومدينة تعتبر العاصمة الإقتصادية لسورية ، فهل تنجح مؤسساتنا في هذا الإمتحان ، الجواب " ريف حلب ينتظر " ونحن معهم ننتظر