أفلا يعقلون

ثورة اون لاين-باسل معلا :

لقد كان السوريين أمس في موعد مع كلمة مؤثرة للسيد الرئيس بشار الأسد كانت أقرب إلى إعلان النصر لكن بشكل منطقي وعملي ومقارب للحقيقة كما تضمنت الكثير من الحالة الوجدانية والأهم من هذا وذاك انها حملت الكثير من الرسائل..

الرسائل كانت للسوريين جميعا وللاشقاء والحلفاء والأصدقاء والأعداء أيضا ولكل من أضاع البوصلة وعول على المتآمرين لضرب الدولة السورية..

وبالحديث عن الرسائل فقد أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن حلب انتصرت وسورية انتصرت وأن الجيش العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون إلا كما كان جيشا من الشعب وله، فالتاريخ لم يعرف جيشا انتصر إلا عندما توحد معه الشعب في معركته وهذا ما رأيناه في حلب وغيرها من المدن السورية.
وشدد الرئيس الأسد في كلمة متلفزة بمناسبة معارك التحرير الاخيرة على ان معركة تحرير ريف حلب وإدلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، كما استمرار معركة تحرير كل التراب السوري وسحق الإرهاب وتحقيق الاستقرار.

وقال الرئيس الأسد: وهو يعني أيضا الا نستكين بل أن نحضر لما هو قادم من المعارك وبالتالي فان معركة تحرير ريف حلب وادلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الاتية من الشمال، كما استمرار معركة تحرير كل التراب السوري وسحق الإرهاب وتحقيق الاستقرار.
وأكد الرئيس الأسد أن جيشنا العربي السوري لن يتوانى عن القيام بواجباته الوطنية ولن يكون الا كما كان جيشا من الشعب وله، فالتاريخ لم يعرف جيشا انتصر الا عندما توحد معه الشعب في معركته وعندما توحد هو مع الشعب في رؤيته وفي قضيته وهذا ما رأيناه في حلب وغيرها من المدن السورية، حين احتضنتم الجيش حماكم ودافع عنكم وضحى من أجلكم.

وأضاف الرئيس الأسد: اننا ونحن نعيش أوقات الفرح علينا أن نتذكر أن هذه اللحظات حققتها سنوات من الالم واللوعة والحزن لغياب عزيز ضحى بروحه من أجل حياة وسعادة الآخرين، واذ ننحني اجلالا أمام عظمة شهدائنا وجرحانا فانه من واجبنا أن نقف احتراما أمام عظمة عائلاتهم الجبارة، واذا كان النصر يهدى فلهم وإذا كان لأحد فضل فيه فهم اصحاب الفضل، فتحية لهم على ما ربوا وتحية لأبنائهم على ما قدموا، تحية لكل فرد من ابطال جيشنا العظيم ومن خلفهم قواتنا الرديفة، تحية لصلابة اجسادهم في البرد والصقيع ونحن ننعم بالدفء والامان.

كما توجه الرئيس الأسد بالتحية لأشقائنا وأصدقائنا وحلفائنا الذين كانوا مع الجيش كتفا بكتف على الارض ونسورا حامية بالسماء فاختلطت دماؤهم بدماء جيشنا ورووا جميعا ارض حلب، حلب الوفية لوطنها، الوفية لتاريخها، والتي لن تنسى دماء من ضحى لأجلها وستعود كما كانت وأقوى.
وختم الرئيس الأسد بالقول: أحبتنا وأهلنا في حلب أهنئكم بانتصار إرادتكم التي بها سنخوض المعركة الأكبر، معركة بناء حلب، وبإرادة السوريين جميعاً سنبني سورية وسنتابع التحرير بإذن الله.

التحرير سيبقى مستمرا ولعمري انها رسالة طالما اكدها السيد الرئيس في كل خطاب ومناسبة كذلك الأمر بالنسبة لوحدة اراضي الدولة السورية والتدخل الخارجي في القرار الوطني فياترى وبعد كل ماحققه الجيش العربي السوري من انتصارات أفلا يعقلون ..