"الأخونجي" ... وسياسة الكذب

ثورة أون لاين -محرز العلي:

لم يعد ينطلي على كل متابع لسياسة الإرهابي الإخوانجي أردوغان اعتماده على سياسة الكذب داخليا وخارجيا من أجل تضليل شعبه وتضليل الرأي العام للتغطية على خسائره الفادحة بالأرواح والمعدات خلال عدوانه الأخير على بعض نقاط الجيش العربي السوري في إدلب وكذلك لحماية الإرهابيين المأجورين الذين يشكلون أحد أدواته في نشر الإرهاب والفوضى تنفيذا لأوهامه بالتوسع والسيطرة وسرقة الثروات السورية.

سياسة الكذب هذه تستمر في تصريحات رئيس النظام التركي الأخيرة التي قال فيها أن قواته دمرت ثماني منظومات بانتسير بواسطة الطائرات المسيرة وهوما كذبته وزارة الدفاع الروسية التي فضحت كذبه مؤكدة أن الرقم أكثر من مبالغ فيه حيث أن هذه المنظومة من الصواريخ مركزه حول دمشق وأن أربع منصات فقط موجوده في إدلب أصيب منها منصتين ويتم إصلاحها مايعني أن الأضرار بسيطه وأن كذب العثماني الواهم يراد منه تضليل شعبه الذي خرج بمظاهرات منددة بتدخله العسكري وإزهاق أرواح جنوده في عدوان لحماية الإرهابيين.

الخداع والتضليل وسياسة المراوغة ودعم الإرهاب فضحتها اعترافات الإرهابيين من جبهة النصرة الذين هم الآن بقبضة الجيش العربي السوري حيث تم أسرهم مؤخرا هؤلاء الإرهابيين أكدوا التنسيق التام مع قوات الاحتلال التركي في ارتكابهم الأعمال الإجرامية ومهاجمة مراكز الجيش العربي السوري وهو ما يناقض ماتعهد به الإرهاب أردوغان في اتفاق سوتشي لجهة محاربة التنظيمات الإرهابية المصنفة في مجلس الأمن منظمات إرهابية وهذا يقدم دليلا إضافيا على كذب أردوغان ومراوغته وتضليله للرأي العام الدولي.

سياسة الكذب والمراغة والتضليل الذي ينتهجها أردوغان باتت مفضوحة ووضعته في عزلة دولية حتى من حلفائه في الاتحاد الأوروبي الذين باتوا على قناعه أنه يحاول جرهم الى حرب كارثية من أجل تحقيق أوهامه العثمانية البائدة وكذلك محاولة ابتزازهم ماديا باستخدام ورقة اللاجئين وهذا ما ظهر بتصريحات العديد من المسؤولين الأوروبيين تجاه سياسة أردوغان التضليلية علما انهم لا يقلون سوءا عنه في سياستهم الإستعمارية تجاه الشعب السوري .