مسؤولية جسيمة

ثورة أون لاين- باسل معلا: 
لم تكن استجابة السوريين للتدابير الاحترازية والاستعدات للتصدي لمرض كورونا الذي تحول لوباء وجاءحة على مستوى المطلوب والمأمول فالكثير اعتبر ان قرار إيقاف المدارس والجامعات عطلة ممكن استغلالها بالتنزه والرفاهية بدليل أن المنشآت السياحية والمطاعم كانت مليئة البارحة برمتها وكذلك الأمر المتنزهات والحدائق..
على مايبدو أن جلنا لم يدرك بعد حقيقة الموقف والخطر الداهم المحيط بنا حتى أن الكثير لم يتابع نتائج الإصابات والوفيات في اغلب دول العالم في الوقت الذي استنفرت فيه الدولة السورية بكامل طاقاتها وامكاناتها ومؤسساتها للتصدي لهذا الوباء الذي يعتبر الحدث الأخطر خلال هذا العقد ..
الهدف من الاجراءات التي تم اتخاذها يتمثل بضرورة علمية بحتة تتمثل في منع التواصل درءا لانتقال الفيروس في حال كانت هناك اصابات غير معلنة أو مكتشفة في فترة الحضانة للمرض والتي تبلغ ١٤ يوما في الوقت الذي تكون فيه الأعراض غير ظاهرة حتى بالنسبة للمصاب وبالتالي فإن الهدف من التدابير ليس التنزه والعطلة كما ذكرت..
وزارة الصحة مازالت تؤكد خلو سورية من أي إصابة حتى اللحظة وعليه أمامنا جميعا مسؤولية جسيمة تتمثل في الوقوف مع الدولة السورية والإلتزام بالإجراءات المعلن عنها فالحدث جلل والخطر داهم ولا مجال للتراخي أو التعامل بعدم مسؤولية تجاه مايجري في العالم أجمع..