ننتصر ويهزمون

الثورة أون لاين – لميس عودة:

رغم كل عواصف التآمر ، ورغم كل رياح الادعاء وزوابع الاباطيل وغبار التضليل التي تمت أثارتها ضد الدولة السورية في المحافل الأممية على مر سنوات الحرب التسع التي استهدفتها ، ورغم كل الارهاب الذي أدارت دفته اميركا رأس الشر العالمي بجبروتها وغطرستها واجرامها على امتداد الخريطة الدولية ، ووجهته لاستهداف الدولة السورية والنيل من ثباتها وصمود شعبها وانهاك جيشها، الان وبعد عشر سنوات من عدوان شرس لم يشهد له التاريخ المعاصر مثيلا لجهة عدد المتكالبين في الحرب الارهابية ولجهة الوسائل القذرة والاساليب الخبيثة التي استخدمت فيها، نتساءل سؤال العارف الخبير ماذا تمكنت قوى العدوان من تحصيله سواء في الميدان أم في السياسة ؟ لا ننتظر اجابة من محور العدوان العالمي ولا من أذناب ارهابه وأدواته فالإجابة جلية وواضحة لكل متابع للإنجازات السورية المحققة على امتداد الخريطة السورية ، أجل نجيب نحن و بكل ثقة لا شيء حققته واشنطن هي وأذنابها الغربيين والاقليميين ، فلا حسابات ارهابها توافقت مع بيدر هزائمها، وعملية تكثيف ضخ الإرهاب ودعمه وتمويله كان نتاج معادلاته الميدانية صفرا، ي وبقيت نتائج معارك الميدان نصرا مبينا للجيش العربي السوري وقطافها انجازات امتلأت بها السلال السورية.
الدولة السورية صمدت وبقيت تقبض على جمرات ثوابتها رغم كل سهام الحقد والعداء التي استهدفت جسدها المقاوم فتكسرت نصالها على صخرة صمودها وثباتها ، وجيشها أصبح أسطورة بسالة وبطولة بعد خوضه غمار معارك التحرير على امتداد مساحة الجغرافية الوطنية ، وشعبها أثبت بتلاحمه مع دولته وجيشه الوطني انتمائه الاصيل وتمسكه بثوابته التي لم يثنيه عنها تآمر حاقد ولا ارهاب محتل ومعتد لئيم.

الدولة السورية بكل ما تمتلك من عزم واصرار ووحدة هدف ووضوح بوصلة ستستكمل مهام التحرير وفقاً لما هو مدرج في اجنداتها العسكرية في روزنامة الحسم والتحرير وبناء على الاستراتيجية التي تنفذها لاستعادة المناطق التي تختطفها العصابات الارهابية وتحتلها اميركا والنظام التركي الانتهازي، فكل شبر تراب محتل من الارض السورية سيتحرر، وكل معتد او محتل او غاز سيندحر هو وادواته وستعود كل المناطق تحت السيادة الوطنية قريباً.