الطوابير الطويلة

ثورة أون لاين-باسل معلا :
تداولت وسائل الإعلام العالمية عدة أخبار حول الازدحامات التي حدثت امام المحال التجارية والتدافع والصراخ للحصول على المواد وايضا صور الرفوف الخاوية بلا بضائع..
البعض في سورية يوجه اللوم للجهات المعنية عند وجود اي طابور ولو لم يتعد عشرة أشخاص على الرغم أن سورية المحاصرة اقتصاديا وانتصرت في حرب كونية خلال عشر سنوات لم تسجل اليوم فقدان اي مادة غذائية في صالات السورية للتجارة ومازالت الأفران تعمل..
اطلعت مؤخرا على فيديوهات لمدن اوروبية تظهر طوابير تصل لأكثر من ٢ كيلومتر لأناس ينتظرون دورهم للحصول على المواد الغذائية والأساسية في كل من باريس وبلجيكا وايطاليا كذلك الأمر فيديوهات تظهر المحال التجارية وهي فارغة من المواد والرفوف الفارغة بعد تدافع المستهلكين للحصول على حاجاتهم منها وبالتالي فإن الطوابير التي يتغنى بها البعض في سورية وتنتشر فيديوهات لها على مواقع التواصل الإجتماعي تعتبر شهادة للجهات المعنية في سورية على حسن الأداء...
علينا أن نتمتع بالمسؤولية تجاه مايجري اليوم من حالة إستثنائية للتصدي لفيروس كورونا فنحن في إمتحان صعب عجزت مختلف دول العالم عن النجاح فيه واصدقكم القول أننا مازلنا بخير فلنصبر ونلتزم بالإجراءات الاحترازية لأن فيها النجاة من كل مايجري من خطر ..