مقاومة الاحتلال

محرز العلي
اعتراض الاهالي لرتل عسكري من قوات الاحتلال الأميركي في قرية حامو بريف الحسكة ومنعه من العبور يشير الى أن قوات الاحتلال الأميركي التي تسرق ثروات سورية النفطية والاستراتيجية غير مرحب بها وسوف تلقى مقاومة على كافة الصعد لاجبارها على الانسحاب من الأراضي السورية والمقاومة الشعبية احدى هذه الوسائل التي تجلت باعتراض قوات الاحتلال في قرية حامو.
لقد بات معروفا لكل ممن يتابع سياسة الولايات المتحدة الأمريكية منذ بدء العدوان على سورية عام 2011 وحتى الآن انها استخدمت المرتزقة لنشر الارهاب في سورية من أجل الاستثمار فيه وعندما لم يحقق لها هؤلاء المجرمين من التنظيمات الارهابية أجندتها العدوانية نتيجة تصدي الجيش العربي للإرهابيين الذين شكلوا الأذرع العسكرية لمنظومة العدوان صنعوا مايسمى تنظيم داعش الإرهابي وقدموا له كل أسباب القوة العسكرية واللوجستية وشجعوه على ارتكاب المجازر والجرائم بحق السوريين ليكون هذا التنظيم مبررا لتدخل قوات الاحتلال الأميركي بذريعة محاربة داعش الأمر الذي يكشف حجم المخطط الصهيو أميركي في الحرب على سوريه وتورطها بازهاق الدم السوري.
ما كان مستترا سابقا من أجندة عدوانية كشفها علانية الرئيس الأميركي المتوحش ترامب من خلال إعلانه الصريح أنه يهدف الى سرقة النفط السوري وهو مايحدث الآن حيث تتواجد قوات الاحتلال الأمريكي في مناطق حقول النفط السوري ويتم سرقة النفط السوري الأمر الذي يشير الى نفاق الادارة الامريكية فيما يتعلق بمحاربة الارهاب وتشدقها بحقوق الانسان حيث أن أعمالها العدوانية كانت السبب في معانات الشعب السوري.
ما تقوم به منظومة العدوان بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من نشر ودعم للارهاب لن يثني الجيش العربي السوري من مواصلة حربه على الارهاب وداعميه بكل الوسائل المتاحة وتطهير كل شبر من أرض سورية الحبيبة من رجس الإرهابيين والمحتلين ودروس التاريخ تؤكد أن الاحتلال الى زوال طالما هناك مقاومة صلبه في وجهه والشعب السوري أكد مرارا اصراره وعزيمته على طرد المحتلين مهما بلغت التضحيات وما جرى في قرية حامو من تصدي شعب اعزل لقوات الاحتلال التي تملك الاسلحة الحديثة واجباره على التراجع يؤكد ان النصر حليف السوريين.