المقاومة الشعبية ضد المحتل الأميركي

ثورة أون لاين- بقلم محرز العلي:

تشهد المنطقة الشرقية مقاومة شعبية متصاعدة ضد المحتل الأميركي حيث باتت المواجهات بين المواطنين ودوريات الاحتلال شبه يومية، يمنع من خلالها سكان القرى المحتلين من دخول قراهم، الأمر الذي يؤكد أن وجود هذه القوات غير الشرعي مرفوض على المستوى الرسمي والشعبي، ولا توجد بيئة حاضنه للأميركي الغازي ولا لمرتزقته من الميليشيات الانفصالية الإرهابية.

ما حدث في قرية القاهرة بريف الحسكة من تصدي السكان لقوات الاحتلال الأميركي، يشكل استكمالاً لما قام به أهالي قرى حامو وخربة عمو وبوير البوعاصي وفرفرة وتل أحمد وأم غدير وحلوة والأسعد والرحية سودا في التصدي للاحتلال الأميركي، ومنع دوريات المعتدي من استكمال مهامها العدوانية، ما يعني أن المقاومة الشعبية بدأت بالاتساع وهذا مؤشر كبير على أن نهاية الاحتلال حتمية وقريبه حيث سيجبر على سحب قواته المحتله تحت ضغط المقاومة بكل أشكالها والتي كفلتها القرارات الدولية للدولة السورية.

الشعارات الوطنية التي أطلقها سكان هذه القرى أثناء تصديهم للمحتل الأميركي، تؤكد عمق الانتماء الوطني لهؤلاء السوريين الأبطال والتفافهم حول جيشهم البطل وقيادته الحكيمة التي تتعامل مع فصول المؤامرة بحنكة وذكاء، الأمر الذي أدى إلى فشل منظومة العدوان من تحقيق أجندتها الاستعمارية عبر أذرعها الإرهابية أو عبر عدوانها المباشر.

اجتثاث الإرهاب المصنع والمدعوم أميركياً وطرد المحتل من كل شبر من أرض سورية الحبيبة قرار وطني استراتيجي لا رجعة فيه، وما يحصل من تصدٍ شعبي لقوات الاحتلال الأميركي في المنطقة الشرقية، يشكل أحد أساليب المقاومة التي تستكمل بأساليب أخرى وعلى جميع الصعد، وهذا مؤشر على أن تطهير سورية من الإرهابيين والغزاة هاجس كل مواطن سوري شريف، والعمل عليه جار من قبل مثلث الصمود بإرادة صلبه وعزيمة لا تلين ومهما بلغت التضحيات.


طباعة