صناعة حلب

ثورة أون لاين - فؤاد العجيلي :

ثلاث سنوات ونصف السنة على تحرير مدينة حلب، ومازالت المنشآت الصناعية التابعة للقطاع العام تنتظر إعادة نبض الحياة إليها لتمارس دورها في التنمية الاقتصادية، خاصة وأن حلب تعتبر عاصمة الصناعة السورية وفيها تتركز العديد من الصناعات ومنشآتها تمتلك مساحات واسعة من الأراضي والأبنية.

يتساءل الكثيرون عن مصير المعامل التابعة لشركة الشرق "ألبان حلب - البيرة - البسكويت" والتي لم ير العاملون فيها أي بصيص أمل لإعادة نبض الحياة إلى معامل شركتهم، والتي كانت رائدة في صناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها، إضافة إلى شراب الشعير الخالي من الكحول، وكذلك بسكويت الشرق الذي كانت تغص به أسواق حلب وغيرها من المحافظات، وخاصة أن المواد الأولية للتصنيع متوافرة "حليب - شعير - أقماح...."، والأمر بحاجة إلى رفد هذه المعامل بخطوط إنتاج وإيلائها ما تستحق من اهتمام.

وهنا لا نريد أن ندخل في حيثيات معامل الكابلات والجرارات والإسمنت والبطاريات والتبغ، وضرورة رفدها بخطوط إنتاج ويد عاملة فنية، الأمر فقط بحاجة إلى متابعة تنفيذ الخطط، فمنشآت القطاع العام الصناعي ليست إدارات ومكاتب فقط، بل هي هدير آلات يقف خلفها عمال نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم، آلات تنتج ما تحتاجه السوق المحلية إلى جانب تلبية السوق الخارجية.

 

 


طباعة