الإرهاب الصهيو أميركي

ثورة أون لاين- محرز العلي:

الكميات الكبيرة من الأسلحة والذخائر التي ضبطها الجيش العربي السوري في المنطقة الجنوبية بعد تطهيرها من رجس الإرهابيين المرتزقة تشير إلى حجم الدعم الذي تلقته التنظيمات الإرهابية من أجل ارتكاب الجرائم والمجازر ونشر الإرهاب الذي يحقق أجندات الدول المتآمرة على الشعب السوري، وفي مقدمة هذه الدول الاستعمارية الولايات المتحدة الأميركية الشيطان الأكبر والكيان الصهيوني ومن يرضخ ويتبع لسياستهما التي تكرس الإرهاب والاحتلال ونهب خيرات الشعوب.

الجيش العربي السوري الذي ضرب التنظيمات الإرهابية بكل قوة وشجاعة وهزم أذرع منظومة العدوان في المنطقة الجنوبية ومناطق متعددة عثر في الأونة الأخيرة على كميات كبيرة من صواريخ "لاو" إسرائيلية الصنع وصواريخ "تاو" أميركية الصنع وغير ذلك من الأسلحة التي زود بها الإرهابيون، الأمر الذي يشير إلى الإرهاب الصهيو أميركي الذي يضع المنطقة على صفيح ساخن لما لهذه السياسة الإرهابية من تأثير على حياة وأمن واستقرار شعوب المنطقة بالكامل، حيث الحروب بكافة أنواعها ونشر الإرهاب بات العنوان الأبرز في سياسة واشنطن والكيان الصهيوني.

إشعال الحروب ونشر الإرهاب الصهيو أميركي لم يقتصر على الشعب السوري، وإنما الولايات المتحدة تغذي الحروب العسكرية والاقتصادية وتدعم الإرهاب في سورية واليمن وإيران وفي كل دول المنطقة، والهدف الأساسي من كل هذاالإجرام تحقيق أوهام الكيان الصهيوني في التوسع والهيمنة وضمان أمنه، وكذلك هيمنة الولايات المتحدة الأميركية على مقدرات وخيرات المنطقة وخلق كيانات متناحرة يسهل السيطرة على قرارها الوطني.

سياسة واشنطن العدائية ضد الشعب السوري والتي أخذت أشكالاً متعددة لن تستطيع كسر إرادة السوريين في الصمود والحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة سورية أرضاً وشعباً وما قدمته سورية من تضحيات وما حققته من إنجازات في حربها ضد الإرهاب يؤكد إرادة وعزيمة السوريين في مواصلة الحرب على الإرهاب وطرد كل القوات الأجنبية التي دخلت إلى الأراضي السورية بشكل غير شرعي لأنها قوات احتلال، ولابد من التعامل معها بكل الأساليب التي كفلتها القوانين الدولية من أجل طردها وإفشال مخططاتها الاستعمارية.

 


طباعة