توقيع اتفاقية تعاون علمي وثقافي بين جامعة دمشق وجامعة شريف هداية الله الأندونسية

ثورة أون لاين– ميساء الجردي
بهدف تعميق وتطوير علاقات التعاون العلمي والأكاديمي والتبادل الطلابي، وقعت جامعة دمشق اليوم متمثلة برئيس الجامعة الدكتور محمد ماهر قباقيبي مذكرة تفاهم علمي وتبادل ثقافي مع جامعة شريف هداية الله الحكومية جاكرتا الأندونسية. تنص الاتفاقية التي مدتها خمس سنوات والقابلة للتجديد بموجب الموافقة الخطية بين الطرفين على تبادل زيارات الاساتذة والباحثين بما يحقق المنفعة لكلا الطرفين وعلى تنفيذ أنشطة بحثية دولية وإقامة ندوات مشتركة في المجالات المتفق عليها، وتبادل طلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب الدراسات العليا في المجالات المتاحة لدى كل جامعة، وكذلك تبادل المنشورات والدوريات التي يصدرها كل منهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الجانبان على حماية حقوق الملكية الفكرية وفقا للقوانين ذات الصلة والقواعد الوطنية المعمول بها في البلدين والاتفاقيات النافذة، ويحظر استخدام الاسم والشعار الرسمي لأي من الجهتين على الوثاق والمطبوعات أو المنشورات دون الحصول على موافقة خطية مسبقة. واشترط الطرفان فيما يتعلق بالتطور التكنولوجي أن يشتركا بامتلاك نتائج الأبحاث الناتجة عن النشاطات والأبحاث المشتركة، وأن تبقى نتائج الأبحاث التي يتم الحصول عليها بجهد منفصل لأحد الطرفين ملكا له فقط.
وخلال توقيع الاتفاقية عبر الدكتور ماهر قباقيبي عن سعادته بعودة وتفعيل العلاقات الأكاديمية والثقافية مع الجانب الأندونيسي، مؤكدا على أهمية الاتفاقية بما تتضمنه من نقاط تخص التبادل الطلابي في الدرجة الجامعية الأولى وطلاب الدراسات العليا والفعاليات البحثية والأكاديمية بين الجامعتين وبما يخدم مصلحة البلدين والجامعتين. وأشار قباقيبي إلى وجود برنامج تنفيذي زمني يقوم فريقان من كلا الجامعتين بوضع النقاط المشتركة التي يتم الاتفاق عليها تنفيذيا من أجل تسهيل حركة قبول الطلاب في الجامعتين بالإضافة إلى امكانية قبول الطلاب في مرحلتي الماجستير والدكتوراه من الطرفين وإلى امكانية تبادل الزيارات والخبرات مع الأكاديميين.
من جانبه أشار السفير الأندونسي جوكو هار جانتو إلى أواصر الصداقة بين أندونيسيا وسوريا، وإلى جامعة دمشق التي كانت وطنا للكثير من الطلبة الأندونسيين ومرجعا لهم في حل الكثير من المشكلات ، والتي ستساعدهم من خلال هذه الاتفاقية على خلق فرص أكبر لحياة أفضل للعالم. وقال هار جانتو: أن مستقبل كلا البلدين في أيدي الأجيال الشابة، وما يمكن لاندونسيا أن تحققه لوحدها في أي مجال لا يمكن مقارنته بما يمكن تحقيقه مع سورية في هذه الشراكة. مؤكدا على أهمية هذا التعاون العلمي وضرورة توسيعه ليشمل جميع مجالات التكنولوجيا والعلوم.


 


طباعة