الثورة – دمشق – ميساء الجردي:
حملت السنوات الأخيرة الكثير من الدراسات والأوراق البحثية المتعلقة بموضوع التخدير وما يحمله من جديد في سبيل إنقاذ الناس، كما حملت الكثير من المحاضرات والندوات التوعوية المتعلقة في تطور هذا النوع من الطب وانعكاساه على الحياة الصحية للمجتمعات.
هذا ما تحدث عنه أطباء واختصاصيو التخدير المشاركون في المؤتمر السنوي لجمعية الأطباء المخدرين السوريين ورابطة اختصاصي التخدير وتسكين الألم الذي يناقش آخر المستجدات في مجال التخدير من أساليب وتقنيات مستخدمة على المستوى المحلي والعالمي.
رئيس الرابطة الدكتورة زبيدة شموط بيّنت أهمية انعقاد المؤتمر في هذه الظروف الاستثنائية فهو تحدٍ حقيقي للصعوبات وإعلان رسمي عن استعداد الكوادر للتحديات والاطلاع على الجديد في مجال التخدير والإنعاش والعناية المشددة وتسكين الألم ليحصل مريضنا على نفس الفرصة بالتدبير والعلاج والاستشفاء كأي مريض في الدول الأخرى.
رئيس جمعية الأطباء المخدرين الدكتورة منى عباس قدمت لمحة تعريفية عن الجمعية وأعمالها، مؤكدة دعم الجمعية لأطباء التخدير بكل الإمكانيات لنيل حقوقهم، مشيرة إلى النقص الحاصل في أعداد أطباء التخدير ونقص المتقدمين إلى هذا الاختصاص، وهناك متابعة جادة لمعالجة هذا الواقع وإيجاد الحلول اللازمة لإنقاذ هذا الاختصاص.
ممثل نقابة الأطباء الدكتور فهد شريباتي لفت إلى سعي النقابة دائماً لتوحيد الفئات العلمية لإقامة المؤتمرات لتوحيد الجهود للوصول إلى تعميق المعرفة العلمية وتبادل الخبرات وتطوير الذات وتعزيز أواصر المحبة والتعاون، وخاصة بوجود ضيوف من خارج سورية، مؤكداً أن النقابة لا تألوا أي جهد لدعم المؤتمرات العلمية بكافة الاختصاصات.