تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
طباعةحفظ


منتصف الليل في الفن والأدب

استراحة
الجمعة 30-4-2010م
الليل ملهم الشعراء والفنانين ،ربما لأن الهدوء والصفاء في الليل يعطي المبدع التفكير بهدوء ،ويحس أنه الوحيد اليقظ بين من حوله فيطلق لخياله العنان .

وكثيرة هي الأعمال الفنية والأدبية التي اتخذت من منتصف الليل موضوعا أو عنوانا ، حدث هذا ونقرأ عدة عناوين في الأدب والفن العربي والعالمي.‏

ومن الأعمال الأدبية العالمية التي اشتهرت خلال السنوات الأخيرة رواية الجانب الآخر لمنتصف الليل للكاتبة الأميركية سيدني شيلدون ، وقد كتب إيرفينج والاس على غلافها رواية تأسرك وتفتنك ، وتثيرك ولا يمكنك أن تنساها ،كما نذكر رواية ( شمس منتصف الليل ) للكاتبة ستيفني ماير ، وتصنف ضمن روايات الرعب.‏

ومن الفن العالمي نشير إلى حكاية ( فاتنة منتصف الليل ) الصادرة باللغة البرتغالية ،وهي أسطورة من الفلكلور البرازيلي تتحدث عن شبح لامرأة جميلة ترتدي في الغالب زيا أبيض أو أحمر، وتظهر ليلا.‏

ومن الأدب العربي نذكر مسرحية (غجر منتصف الليل ) للكاتب المغربي محمد زيطان ،وقد نالت اهتمام النقاد وهي مسرحية حديثة إلى حد ما.‏

وإذا ذهبنا إلى الأعمال السينمائية والتلفزيونية العربية يلفت النظر الفيلم المصري ( مكالمة بعد منتصف الليل ) من إنتاج عام 1980 وإخراج حلمى رفلة، تأليف محمود أبو زيد ، وأدى شخصياته ميرفت أمين وحسين فهمى و سمير غانم و عقيلة راتب.‏

ولا يزال في الذاكرة فيلم (سواق نص الليل) الذي عرض لأول مرة في عام 1958 ،وكان من إخراج نيازى مصطفى، وأدى دور السائق فريد شوقي و طبعا كان في مواجهته محمود المليجى ،ولعبت الشخصية النسائية الأولى هدى سلطان.‏

وفي الذاكرة من الأعمال التلفزيونية السورية مسلسل ( أحلام منتصف الليل ) الذي عرض في عام  1979 وكان من تأليف رياض نعسان آغا  وإخراج محمد فردوس أتاسي ، وبطولة سلوم حداد و سمر سامي .‏

كما نذكر سباعية( كوابيس منتصف الليل ) من إنتاج التلفزيون السوري في عام 2003 وإخراج محمد إسماعيل آغا عن نص كتبه سيناريو أسامة مرشد.‏

إضافة تعليق
الأسم :
البريد الإلكتروني :
نص التعليق:
 

 

E - mail: admin@thawra.sy

| الثورة | | الموقف الرياضي | | الجماهير | | الوحدة | | العروبة | | الفداء | | الصفحة الرئيسية | | الفرات |

مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية