الثورة:
قضى تسعة أشخاص بفيروس ماربورغ، الحمى النزفية القاتلة الشبيهة بإيبولا في شرق غينيا الاستوائية، البلد الصغير في إفريقيا الوسطى الذي فرض حجراً صحياً في إحدى المقاطعات لاحتواء الوباء، حسبما أعلن وزير الصحة.
وأعلنت الحكومة الأسبوع الماضي، أنها تحقق في حالات مشبوهة بالحمى النزفية، بدأت تظهر عليها أعراض تشمل الحمى والتعب والإسهال والقيء.
حيث ان ثلاثة أشخاص فقط ظهرت عليهم “عوارض طفيفة” للمرض وضعوا في الحجر حالياً في مستشفى في هذه المنطقة الريفية على الحدود مع الغابون والكاميرون. والأشخاص الثلاثة “ظهرت عليهم عوارض خفيفة تتحسن بشكل إيجابي”.
وتم رصد 20 حالة خالطوا مصابين بفيروس ماربورغ في منطقتين بالقرب من حدود الكاميرون والجابون.
إلا أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قال الأربعاء، إنه لا توجد حتى الآن حالات مؤكدة في هذين البلدين المجاورين، لكن الوكالة تساعد في “الكشف السريع عن أي حالات مشتبه فيها وعزلها وتقديم الرعاية لها”.
وكانت غانا قد شهدت خلال العام الماضي تفشيَ هذا المرض.
ووضعت “خطة عزل” بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية “للتعامل مع الوباء” في هذه المنطقة المغطاة بغابات استوائية كثيفة في شرق البر الرئيسي لهذا البلد الذي يضم أيضا جزيرتين رئيسيتين.
ما هو فيروس ماربورغ؟
مرض فيروس ماربورغ (MVD) أو ما كان يعرف سابقاً باسم حمى ماربورغ النزفية، هو شكل من أشكال الحمى النزفية الفيروسية ويعتبر شديد الخطورة.
تنتقل عدوى ماربورغ إلى الإنسان من طريق خفافيش الفاكهة ويتفشى بين البشر عبر الاتصال المباشر بالسوائل الجسدية للمصابين أو بالأسطح والمواد.
تتسبّب حالات عدوى فيروس ماربورغ في حدوث نزف وخلل في وظيفة الأعضاء، وغالباً ما تؤدي إلى الوفاة.