الثورة:
شهدت العاصمة الماليزية كوالالمبور مظاهرة حاشدة بمشاركة عشرات آلاف الأشخاص تنديداً بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة وتضامناً مع أبناء الشعب الفلسطيني.
وذكرت وكالة برناما الماليزية للأنباء أن أكثر من 16 ألف شخص شاركوا في المظاهرة ويتقدمهم رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم قبل أن تختتم بمهرجان تضامني حاشد في إحدى الصالات الرياضية تحت عنوان “ماليزيا تناصر فلسطين”.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وحملوا اللافتات التي تطالب بحماية الشعب الفلسطيني ووقف المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحقه.
وقال إبراهيم خلال المهرجان إن دعم الولايات المتحدة وأوروبا زاد الاحتلال غطرسة وأدى لارتكابه أعمالاً مروعة مضيفاً أنه من الجنون أن يسمح بقتل الفلسطينيين ولاسيما الأطفال وتدمير المستشفيات والمدارس فكل هذه أعمال فظيعة.
وانتقد ابراهيم موقف الولايات المتحدة الداعم لكيان الاحتلال على حساب فلسطين في الوقت الذي تدين فيه واشنطن روسيا بخصوص أوكرانيا متسائلاً أي نوع من العدالة هذا؟ إنه قانون الغابات.
وفي واشنطن, اعتصم عدد من المتضامنين الأجانب وأبناء الجالية الفلسطينية والعربية والإسلامية، في مكتب زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي النائب حكيم جيفرير احتجاجاً على جرائم الإبادة الجماعية التي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
ورفع المعتصمون داخل المكتب لافتات كتب عليها “العالم يشاهد ما يحدث” وأخرى تدعو لوقف العدوان وصور المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي الهمجي على أبناء الشعب الفلسطيني لليوم التاسع عشر على التوالي ما أدى لاستشهاد أكثر من ستة آلاف وإصابة أكثر من 18 ألفاً حتى الآن.