الثورة – فؤاد الوادي:
واصل الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء اعتداءاته على الفلسطينيين في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، حيث اقتحمت قواته عدة مناطق واعتقلت عشرات الفلسطينيين، وسط اندلاع مواجهات أصيب على إثرها عدد من الشبان الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق.
وذكرت مصادر إعلامية فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الجلزون وبيت ريما وقريتي المغير وعارورة في مدينة رام الله، وداهمت وفتشت المنازل والمحال التجارية، واعتقلت عدداً من الفلسطينيين، وسط اندلاع مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فتى متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال يوم أمس الثلاثاء، في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بالقدس حيث قامت باعتقاله، رغم إصابته الخطيرة.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، ما أدى لاندلاع مواجهات في حي المساكن الشعبية بالمنطقة الشرقية، أطلق خلالها الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان الفلسطينيين.
وفي مخيم الدهيشة وشارع الجبل وحارة الفواغرة بمدينة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، بعد أن داهمت منازلهم وقامت بتفتيشها، وتخريب محتوياتها.
وفي مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين، وانتشرت على الطرق وفوق أسطح المنازل، وشنت حملة مداهمات واسعة وقامت بتفتيش منازل الفلسطينيين وتدمير محتوياتها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، أصيب على إثرها عدد من الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق.
في سياق منفصل، أحرق مستوطنون، منزلاً قيد الإنشاء، ومحل بقالة، ومركبة، في بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.
وتتعرض البلدة، وقرى جنوب وشرق نابلس، لهجمات متكررة من قبل المستوطنين، ويستهدفون قاطفي الزيتون والمنازل والمركبات، بحماية جيش الاحتلال.
ونفذ المستوطنون عشرات الهجمات في بلدة حوارة جنوب نابلس، كان أكبرها في شباط عام 2023 حينما نفذوا هجوماً واسعاً على البلدة، ما أدى لاستشهاد شاب فلسطيني وإصابة نحو 100 آخرين بجروح، وإحراق ما لا يقل عن أربعة منازل وتحطيم غيرها إلى جانب إحراق عشرات المركبات والسيارات.