الثورة أون لاين – وفاء فرج:
تستمر فعاليات معرض “صنع في سورية” التصديري التخصصي لليوم الثالث على التوالي بحضور زائرين عرب لا سيما من العراق للاطلاع على جديد منتجات الصناعات النسيجية السورية وإمكانية إبرام عقود تصديرية مع الصناعيين السوريين مباشرة.
رئيس اتحاد الغرف الصناعية المهندس فارس الشهابي أوضح أن هذا المعرض هو الأكبر من نوعه رغم كل الظروف، حيث استطعنا دعوة واستقبال حوالي ألف تاجر عربي معظمهم من العراق الشقيق، مبيناً أن السوق العراقية متعطشة وهي أكبر سوق طبيعية للمنتجات السورية.
بدوره أكد الصناعي محمد زيزان عضو اللجنة المنظمة للمعرض أن الفعالية تشهد نجاحاً كبيراً لجهة حجم الإقبال الكبير من رجال الأعمال العرب الذين زاروا معظم الأجنحة وتباحثوا مع المشاركين حول مجالات التعاون وإبرام العقود لتصدير المنتجات السورية إلى الأسواق العربية بما سيسهم في تنشيط العمل والإنتاج، لافتاً إلى حرص اللجنة المنظمة للمعرض على تأمين كافة مستلزمات نجاحه من حيث دقة التنظيم والتواصل الدائم مع العارضين والزوار لضمان نجاح المعرض وتحقيق أهدافه كافة.
وبين أن هذه الدورة تعد من أضخم وأنجح دورات المعرض حيث تشارك فيه 340 شركة وطنية تتوزع معروضاتها على مساحة 15500 متر مربع ضمن خمس صالات على أرض مدينة المعارض بدمشق.
بدوره عضو مكتب غرفة صناعة دمشق وريفها وعضو اللجنة المنظمة للمعرض محمد مهند دعدوش أوضح أن إقامة المعرض التخصصي هدفه تقديم أحدث ما توصلت إليه الصناعات النسيجية السورية، كما أنه يشكل فرصة لعقد الكثير من الصفقات الخارجية التي ستساهم بشكل كبير بدعم الاقتصاد الوطني.
خازن غرفة صناعة دمشق وريفها أيمن مولوي أوضح أن هذه المعارض التصديرية تهيئ لبناء جسور لأسواق خارجية رغم العقوبات الغربية، وعليه تضافرت كل الفعاليات الاقتصادية وبدعم حكومي كبير لإنجاح هذا المعرض الذي شرع أبوابه أمام المتخصصين والمهتمين والزوار القادمين من خارج سورية بعد غياب نتيجة جائحة فايروس كورونا.
هذا ويستمر المعرض الذي يقيمه اتحادا غرف الصناعة والتجارة السورية بالتعاون مع رابطة مصدري الألبسة والنسيج لغاية يوم غد الأحد، وهو يتضمن عدداً كبيراً من منتجات الألبسة الجاهزة والجوارب والجلديات وكافة أنواع الأقمشة ومستلزمات الإنتاج.