مجتمعات عمرانية وخدمية متكاملة… وزارة الإسكان تعيد تصويب قطاع التطوير العقاري

الثورة أون لاين – نهى علي:

وضعت وزارة الأشغال العامة والإسكان، خارطة يصفها المعنيون في الوزارة بـ” الاستراتيجية” لضبط إيقاع التوسع العمراني وفق أسس تنظيمية وتخطيطية معتمدة عالمياً، بعيداً عن حالة الارتجال والعشوائية التي تسبب بها مقاولو الإنشاءات السكنية على مرّ سنوات وعقود.
وأشارت مصادر الوزارة إلى توجّه نحو إحداث وتطوير مجتمعات عمرانية وخدمية متكاملة، تساعد على تلبية الاحتياجات السكنية لطالبي السكن والمستثمر النهائي للمسكن، ويعتمد هذا التوجه على اختيار المواقع المناسبة لإحداث وإقامة مناطق تطوير عقاري عليها، وذلك بالتنسيق مع الجهات العامة ذات الصلة، إضافة إلى الترخيص لشركات تطوير عقاري جديدة جادّة في العمل ولديها الملاءة والإمكانات المؤهلة للانطلاق المتوازن.
وفي السياق تشير مصادر الوزارة إلى إنجاز مشروع تعديل قانون التطوير والاستثمار العقاري رقم 15 لعام 2008، الذي يؤسّس للمرحلة المقبلة بأفق واسع ورؤيا شاملة، وينسجم مع خطط إعادة الإعمار، لكونه يشجع على التوسّع في إطلاق مشاريع جديدة وحيوية، اعتماداً على تقديم المزيد من التسهيلات وتبسيط الإجراءات.
على التوازي تعمل هيئة التطوير الاستثمار العقاري، على دراسة المناطق المختلفة، تمهيداً لإحداثها كمناطق تطوير جديدة خاصة أو عامة، وقامت بوضع خارطة تنظيمية هادفة، تم حتى الآن عبرها تحديد ثلاث مناطق في ريف دمشق بمساحة إجمالية 8,204 هكتارات، تؤمن 7950 وحدة سكنية، وتعود ملكيتها لشركات خاصة، وخمس مناطق في حماة، ملكيتها عائدة للدولة، بمساحة 172,48 هكتاراً، تؤمن 3439 وحدة، وسبع مناطق في حلب، اثنتان منها تعودان لشركات خاصة بـ894,61 هكتاراً، تؤمن 37723 وحدة، إضافة إلى منطقتين في حمص، تعود ملكية إحداها للدولة، بـ69,6 هكتاراً، تؤمن 2400 وحدة، ومنطقة في درعا، تعود ملكيتها للدولة، بـ256 هكتاراً، مع الإشارة إلى وجود أربع مناطق، قيد الإحداث، بـ64,61 هكتاراً، تؤمن 7651 وحدة.
وتعمل الهيئة، من خلال مشاركتها في اللجنة الوزارية المختصة، على وضع مؤشرات لتصنيف أراضي أملاك الدولة المعتمدة من هيئة التخطيط الإقليمي في محاور التنمية المكانية في ريف دمشق، وتقييمها وفق ميزاتها وأهميتها وأولوية العمل بها، تمهيداً لإحداث مناطق جديدة.
يذكر أن عدد شركات التطوير العقاري، التي رخصتها هيئة التطوير والاستثمار العقاري ترخيصاً نهائياً بلغ 67 شركة، ست منها عائدة للقطاع العام، برساميل إجمالية 4060 مليون ليرة سورية، حصة الاستثمار الأجنبي منها 164 مليوناً، أي ما نسبته 1,4%، كما بلغ عدد الشركات المرخصة أولياً 39، برساميل 2100 مليون، شكّل الاستثمار الأجنبي منها 1,229 مليون، بنسبة 91,10%، علماً أن الهيئة منحت، خلال الربع الأول من العام الجاري، ترخيصاً نهائياً لأربع شركات، وأولياً لشركة واحدة.

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات