الثورة _ راغب العطيه:
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني أن إدارة الــــولايــــــات المتحدة هي التي ينبغي أن تكون مسؤولة تجاه العودة المسؤولة لجميع الأطراف إلى خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي).
وبخصوص المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، قال كنعاني اليوم الاثنين في مؤتمره الصحفي الأسبوعي وفق ما ذكرته وكالة ارنا: إن إيران لن تتجاهل الفرص الدبلوماسية لضمان حقوق الشعب الإيراني وإنها تستخدم قدرات الدول الصديقة المهتمة بالمساهمة في التوصل إلى اتفاق بناء وقد أثبتت إيران أنها رحبت وسترحب بهذا النهج .
وأضاف:لا يزال طريق التفاوض والحوار مفتوحاً ويمكن متابعة القضايا من خلال القنوات الدبلوماسية وقال: من الممكن تلخيص القضايا في الفترة المقبلة، لكن أمريكا هي التي يجب أن تتخذ قراراً سياسياً في هذا المجال.
وبشأن المساعي الأمريكية لتجميد الأصول الإيرانية في دول مختلفة قال كنعاني: إن «إيران لا تقبل أي عمل غير قانوني من قبل الولايات المتحدة للتعدي على أصول وممتلكات الشعب الإيراني، وهذا العمل مثال واضح على اللصوصية»، لافتاً إلى أن إيران تتوقع من كل دول العالم الالتزام بمسؤوليتها الدولية.
وحول السلوك الإيطالي الأخير المتمثل في دعم زمرة المنافقين قال كنعاني: ردت إيران بجدية على هذا الموضوع مشيراً إلى أن استضافة أي دولة للمنافقين لا يمكن الدفاع عنها أو تبريرها وإن القیام باستضافة أعضاء وقيادات هذه الزمرة من قبل أي طرف هو مثال واضح على دعم الإرهابيين ويتعارض بشكل كامل مع المسؤولية الدولية للحكومات في مكافحة الإرهاب وادعاءات الدول الأوروبية بشأن حقوق الإنسان.
وأضاف: لا يمكنهم الادعاء بالدفاع عن حقوق الشعب الإيراني وفي نفس الوقت الدفاع عن قتلة الشعب الإيراني ومن تلطخت أيديهم بدماء 17 ألف مواطن إيراني.
وبشأن موقف إيران من الحرب في أوكرانيا قال كنعاني: إن «إيران تعتبر أي عمل يتسبب في تصعيد الحرب في أوكرانيا غير بناء ومزعزعاً للأمن والسلم الدوليين، ونعتقد أن أي إجراء من قبل أي طرف لإشعال نار الحرب في أوكرانيا ليس في مصلحة أي طرف».
وأضاف كنعاني: «إيران تعتقد أن العودة إلى العملية السياسية هي الحل، والجهات المؤثرة يجب أن تساعد في تعزيز المسار السياسي ضد الحل العسكري»، معرباً عن إدانة إيران للاتهامات الموجهة ضدها.
وتابع: «أولئك الذين يصدرون أسلحة محظورة إلى أوكرانيا، يجب ألا يوجهوا اتهامات لإيران».
