المعارك تتجدد في أم درمان.. ودعوات إفريقية لإنهاء الصراع في السودان

الثورة _ ريم صالح:
تتواصل المعارك بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع»، وتحتدم في كل من أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، ومدينة كاس جنوبي إقليم دارفور، يأتي ذلك في وقت دعت فيه المفوضية الأفريقية إلى ضرورة حل الأزمة السودانية.
هذا وقد سمعت اليوم ومنذ ساعات الصباح الأولى دوي انفجارات متتالية جنوبي أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، بعدما اشتدت المعارك بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» في العاصمة، وفي مدينة كاس جنوب إقليم دارفور غربي البلاد.
واتهم الجيش السوداني، في بيان، قوات «الدعم السريع»، بأنها «استهدفت مستشفى علياء التخصصي في أم درمان بالقصف المدفعي»، ما أدّى حسب البيان، إلى إصابة امرأة مريضة، وإلحاق أضرار كبيرة بمركز غسيل الكلى والعناية المكثفة وغرفة العمليات.
كذلك شهدت مدينة كاس الواقعة على بعد نحو 80 كيلومتراً شمال غرب نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور (غرب) اشتباكات محتدمة بمختلف أنواع الأسلحة بين الجيش و»الدعم السريع».
من جهتها، أعلنت «الدعم السريع»، في بيان صحافي، أنها «سيطرت على قيادة اللواء 61 في كاس»، وأنها «أسرت قائد القوة العسكرية، و30 من أفراد القوة، واستولت على أسلحة بينها عربات قتال ومدافع وذخائر».
وأمس الأحد سُمع دوي قصف جوي، في وقتٍ تتواصل المعارك بين الجيش و»الدعم السريع» التي نفت اتهامها بقتل مدنيين في إقليم دارفور، عازيةً هذا الأمر إلى صراعات قبلية.
وقبل يومين، خاض الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» اشتباكاتٍ عنيفة في أجزاء من مدينة بحري (الخرطوم بحري)، بعد يوم فقط من ترحيب الطرفين بجهود وساطة جديدة، تهدف إلى إنهاء الحرب التي أنهت شهرها الثالث.
من جهته، دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، لتنسيق الجهود الإقليمية والدولية لحل الأزمة في السودان.
وشدد فكي على ضرورة التنسيق بين مختلف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء الأزمة السودانية، مضيفاً: «من الأهمية بمكان أن نولي أقصى قدر من الاهتمام لتماسك ومواءمة جميع جهودنا مع بقية المجتمع الدولي».
وفضلاً عن مبادرة اللجنة الرباعية للهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق إفريقيا (إيغاد)، فقد استضافت القاهرة الخميس الماضي «قمة دول جوار السودان»، والتي أقرّت إنشاء آلية على مستوى وزراء الخارجية تعقد اجتماعها الأول في تشاد لوضع خطة عملية لوقف القتال بين الأطراف السودانية المتحاربة وحل الأزمة.
ودعا زعماء الدول السبع المجاورة للسودان في بيان مشترك، طرفي الصراع إلى التزام وقف إطلاق النار، وناشدوا دول المنطقة ألا يتدخلوا في الصراع.
كذلك حذّروا من احتمال تفكك دولة السودان أو تشرذمها وانتشار عوامل الفوضى بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة.
ووفق أحدث إحصاءات الأمم المتحدة، فإنّ الصراع في السودان تسبب حتى الآن بتشريد نحو 3 ملايين شخص، بينهم نحو 700 ألف عبروا الحدود إلى دول مجاورة.

آخر الأخبار
درعا تشيّع شهداءها.. الاحتلال يتوعد باعتداءات جديدة ومجلس الأمن غائب هل تؤثر قرارات ترامب على سورية؟  ملك الأردن استقرار سوريا جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة 9 شهداء بالعدوان على درعا والاحتلال يهدد أهالي كويا دعت المجتمع الدولي لوقفها.. الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية محاولة لزعزعة استقرار سوريا معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق