الثورة – حلب – فؤاد العجيلي:
في بادرة تعتبر الأولى من نوعها احتضن نادي شباب العروبة بحلب ندوة حوارية بعنوان “هموم تعليمية” أدارتها الدكتور ملاك السباعي عضو مجلس إدارة النادي، وشارك فيها كل من الدكتور وحيد كبابة أستاذ النقد والبلاغة في جامعة حلب رئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب، والأستاذة روان كردو، وذلك بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي ونخبة من المهتمين بالشأن الثقافي والتعليمي.
واستعرضت الدكتورة السباعي أهم التحديات التي تواجه العملية التعليمية وطرفي المعادلة فيها “المعلم والطالب” حيث أشارت إلى أربعة تحديات تتمثل في التحدي العلمي والتحدي التربوي والتحدي الاجتماعي والتحدي التكنولوجي، موضحة أنه يتوجب علينا مواجهة هذه التحديات وبما ينعكس إيجاباً على الناحية التعليمية.
من جانبه الدكتور كبابة استعرض هذه التحديات من خلال مرحلة التعليم الجامعي، لافتاً إلى توجه الطلبة إلى إحراز الدرجات فقط دون الاهتمام بالناحية العلمية، وعزا ذلك إلى ضخامة المناهج التعليمية وعدم تناسبها مع التطورات الحالية.
وأضاف أنه يتوجب علينا أن نوائم بين التطبيق النظري والتطبيق العملي لسلوكيات المناهج التعليمية، مجسدين النظم الأخلاقية التي يجب أن يتحلى بها طلابنا من خلال اقتدائهم بمدرسيهم، خاصة وأن المدرسة والجامعة كلاهما غير منفصلين عن المجتمع.
وختم حديثه بضرورة مواكبة التطور التكنولوجي الذي فرض نفسه على المجتمع بجميع تفاصيله، الأمر الذي يحتم على المعلم توجيه طلبته إلى الاستخدام الأمثل للوسائل التكنولوجية.
بدورها الأستاذة روان أوضحت أنه يتوجب على المؤسسات التعليمية تطوير المناهج الدرسية وبما يواكب العصر الحالي، مشيرة إلى أن علاقة الطالب مع مدرسه هي علاقة تفاعلية مبنية على الأخذ والعطاء، والاحترام المتبادل، وختمت حديثها بالدعوة إلى مواكبة التطور التكنولوجي كونه فرض نفسه على المستوى العالمي وبات موجوداً في جميع تفاصيل الحياة.
تصوير – هايك أورفليان