الثورة – دمشق – إخلاص علي:
أفرد مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة حيزاً لمناقشة موضوع حرائق الأراضي الزراعية التي كان آخرها ما حدث في حمص منذ أيام ، مع تأكيده ضرورة تفعيل وتطوير منظومة الإنذار المبكّر وصيانة الآليات بشكل دوري.
“صحيفة الثورة” تواصلت مع مدير الحراج في وزارة الزراعة الدكتور علي ثابت للوقوف على عدد من التفاصيل لناحية كفاءة العمل لدى المديرية وحال المعدات المتوفرة لديهم من جهة قدرتها على إيقاف ألسنة النيران.
الدكتور ثابت أكد أن لدى المديرية ما يقارب ٢٠٠ إطفائية في جميع مراكز حماية الغابات وأبراج المراقبة ولكن هذه الصهاريج والإطفائيات أعطالها كثيرة نتيجة قدمها وصيانتها مكلفة إضافة إلى خروج أغلب أبراج المراقبة عن الخدمة ما يؤثر سلباً على العمل أثناء إخماد الحرائق.
وأضاف أن الإصلاح يتم سنوياً حسب الإمكانات المتاحة ولكن أحياناً تتوقف آليات عن العمل لعدم توفر اعتمادات مالية كافية، منوهاً بأهمية تحديث الأسطول الحالي بما يسهم بزيادة كفاءة العمل وتحقيق نتائج إيجابية مع ضرورة تدريب كوادر الإطفاء الحالية على التقنيات الحديثة.
وعن منظومة الإنذار المبكّر للحرائق تحدث ثابت: إن التأسيس للمنظومة قد بدأ منذ سنوات وجرى التنسيق مع الهيئة العامة للاستشعار عن بعد وتم البدء بحساب مؤشر خطورة الحريق وهو على شكل خارطة تبين المساحات والمناطق الحراجية التي يكون فيها مؤشر الخطورة عالياً أو متوسطاً أو ضعيفاً وبناء على هذه الخرائط يتم تجهيز الإمكانيات وتوجيهها للمناطق الأكثر خطورة.
وحول الإجراءات الجديدة لدى المديرية قال: مؤخراً تم تحديث شبكة الاتصالات اللا سكلية في حمص وطرطوس واللاذقية وحماة مع العمل على توسيعها لتشمل المحافظات الأخرى، مضيفاً أنه تم شراء ١٠ إطفائيات ومضخات هذا العام وذلك حسب الاعتمادات المرصودة، لافتاً إلى ضرورة تحديث أبراج المراقبة من حيث وجود كاميرات مراقبة على مدار ٢٤ ساعة.