الثورة – اللاذقية – سنان سوادي:
بلغ إجمالي القروض التي منحها المصرف الزراعي التعاوني باللاذقية منذ بداية العام/5,546,618,400/ استفاد منها 58 مقترضاً، فيما بلغ عدد الطلبات المقدمة 63.
وبين مدير المصرف الزراعي باللاذقية المهندس ميلاد عيسى لـ”للثورة” أنه بلغ عدد الحسابات المفتوحة 2403 حساب، وإجمالي الإيداعات /35,031,706,915/، وإجمالي السحوبات /32,342,025,697/، وبلغت قيمة الحبوب المصروفة للمزارعين هذا الموسم أكثر من/12/ مليار ليرة.
وأشار المهندس عيسى إلى أن فوائد القروض تتراوح بين ١٤ % للقروض قصيرة الأجل أقل من سنة، و١٥% للقروض متوسطة الأجل والتي مدتها من سنة إلى خمس سنوات، و١٦% للقروض طويلة الأجل والتي مدتها فوق خمس سنوات، ونسبة التمويل تترواح ما بين 50% إلى 70%، وذلك حسب نوع القرض، وأن صلاحية إعطاء القروض للفروع تصل إلى /300/ مليون ليرة، وتصل صلاحية الإدارة إلى /400/ مليون ليرة، فيما تصل صلاحية مجلس الإدارة إلى/500/ مليون ليرة.
ونوه بأن المصرف يمنح قروض الثروة الحيوانية بكل أنواعها، وقروض المشاريع المائية (خزان بيتون، حفر آبار ارتوازية، ري حديث)، وقروض إنشاء (مداجن، مباقر، مع التوسعة والترميم، معامل ألبان وأجبان)، وقروض إنمائية صغيرة من خلال مروحة واسعة من الغايات التي تم اعتمادها ( خياطة، حبوب، تريكو، مغسلة سيارات….)، وقروض الجرارات والعزاقات وملحقات الجرار ومعاصر الزيتون والبرادات وغيرها.
من جهته رئيس الرابطة الفلاحية في اللاذقية لؤي سلوم قال: يهدف المصرف الزراعي التعاوني لتمكين الفلاحين من الاستمرار بعملهم، وخدمتهم، ودعمهم، وزيادة إنتاجهم، لكن واقع الحال لا يشير إلى ذلك، فنسبة الفوائد التي يحصل عليها المصرف مرتفعة، وهذا إجحاف بحق الفلاح ويلغي عن المصرف صفة التعاونية، فالفائدة يجب أن تكون بالحد الأعلى 5% فقط وأضاف: عندما كان المصرف تابع لوزارة الاقتصاد كانت فوائده منخفضة ولكن عندما اُتبع لوزارة المالية أصبح مثل باقي المصارف.
وبين سلوم أن قيمة القروض منخفضة فعلى سبيل المثال سعر البقرة 40 مليوناً والمصرف يعطي قرض شراء البقرة خمسة ملايين أي 10% فقط من القيمة، والقروض يجب أن تكون لتأمين احتياجات الفلاحين الزراعية وليس لإقامة مشاريع زراعية تجارية ربحية مثل معامل ألبان وأجبان، التي يجب تمويلها من مصارف أخرى، ويجب تسهيل الإجراءات الروتينية المتبعة من قبل المصرف للحصول على القرض، فالفلاح هو الحلقة الأقوى في تحقيق الأمن الغذائي الوطني لكنه الحلقة الأضعف في عملية الربح.