الثورة:
الندوة الوطنية للترجمة:
دعت الهيئة السورية للكتاب لحضور فعاليات الندوة الوطنية للترجمة 2022″ التي تقام تحت عنوان: (الترجمة بين التقليد والإبداع – مواطن الإبداع في الترجمة)
وذلك في يومي الأربعاء والخميس ٢٨ _ ٢٩ أيلول الجاري الساعة 10,00 صباحاً في مكتبة الأسد الوطنية في دمشق – القاعة الرئيسية.
يذكر أن الندوة تقام برعاية الدكتورة لبانة مشوّح وزيرة الثقافة بالتعاون مع جامعة دمشق – المعهد العالي للترجمة، ومجمع اللغة العربية، واتحاد الكتّاب العرب، واتحاد الناشرين السوريين.
بمشاركة سورية.. مؤتمر علمي حول علم الآثار:
يقيم معهد علوم الآثار في جامعة بازماني بيتر الهنغارية مؤتمراً علمياً مهماً حول علم آثار الشرق الأدنى بعنوان “من أواخر العصور القديمة إلى العصر العثماني في بلاد الشام” في العاصمة الهنغارية بودابست.
ويشارك في المؤتمر الدكتور همام سعد معاون مدير عام الآثار والمتاحف “مدير التنقيب والدراسات الأثرية” والدكتور كميت عبد الله الأستاذ في جامعة السوربون ومجموعة كبيرة من الخبراء والباحثين السوريين من المديرية العامة للآثار والمتاحف في سورية، إضافة إلى مجموعة من طلبة الدكتوراه في برنامج”الحملة الهنغارية” للمنح الدراسية.
وتتضمن محاضرات المشاركين في المؤتمر عروضاً لمجموعة من النتائج والأبحاث الأثرية والتاريخية المهمة التي تمت في سورية.
“النافذة”… ثاني عروض مهرجان السويداء:
تواصلت فعاليات مهرجان السويداء المسرحي السادس على خشبة مسرح قصر الثقافة بعرض مسرحية النافذة للمخرج هاني الأطرش.
والعرض المأخوذ عن الكاتب البولندي ايرينيوش ايريدينسكي من إعداد وتمثيل خلود المصفي وهاني الأطرش، وتم نقله إلى الواقع واللهجة المحلية ليعكس ما قد تتعرض له العلاقات والنفس البشرية، حيث اختزل في نصف ساعة وضمن مكان واحد حياة زوجين يشوب علاقتهما الملل والفوضى.
ويتحدث العرض أنه ذات ليلة يرى الزوج شعلة صغيرة في النافذة المقابلة، لتحدث نقطة تحول داخله فيبقى محدقاً فيها على أمل أن تتكرر ثانية، فترى الزوجة في ذلك تهديداً لعلاقتها وعالمها الداخلي فتحاول جاهدة إنقاذ هذه العلاقة وترميم ما انكسر.
وأخذ العرض حيزاً من النقاش خلال جلسة حوار نقدية حوله، حيث رأى عدد من المداخلين أن العمل كان ممتعاً وذا قيمة مسرحية، وأثبت مدى قدرة المخرج على أن يقدم عرضه وفكرته ضمن مسرح الغرفة، وإيصال الشعور التفاعلي الناتج عنه.
كما تواصلت ورشة العمل التدريبية حول إعداد الممثل بمشاركة نحو 22 متدرباً هاوياً، حيث يجري التركيز فيها وفقا للمشرف عليها عضو الهيئة التدريسية في المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور أدهم الهجري، على السيطرة العضلية والعصبية على وسيلة التعبير الوحيدة لدى الممثل وهي جسده وتعابير وجهه وحواسه التي يقودها العقل، ويطوعها لخدمة فكرة وخطاب العرض، وفق منهج تدريبي يستند إلى أبحاث علمية وعملية أجراها الهجري حول التعبير الجسدي.
وتتواصل فعاليات المهرجان الذي تنظمه مديرية المسارح والموسيقا ودائرة المسرح القومي بالسويداء ومديرية الثقافة بالمحافظة حتى يوم الجمعة المقبل بواقع عرض مسرحي يومياً، تليه جلسة حوارية نقدية وترافقه ورشة عمل حول إعداد الممثل، مع ندوتين فكريتين حول فن كتابة النص المسرحي وتجليات المسرح السوري المعاصر بمشاركة عدد من الكتاب والمخرجين.