الثورة:
سجلت عقود الطاقة الآجلة للنفط الخام ومنتجات التكرير والغاز الطبيعي هبوطاً، مع بداية عام 2023، في الوقت الذي أعاد فيه المتعاملون النظر في بواعث القلق على المدى القصير من جهة برودة الطقس ونقص الإمدادات وبيع العقود بأسعار زهيدة.
وارتفعت الأسعار العام الماضي بسبب مخاوف من تجمد أوربا بسبب نقص الوقود الروسي في الوقت الذي أدى فيه خفض أوبك لأهداف الإنتاج، وانخفاض مخزونات منتجات المشتقات الأميركية إلى رفع احتمالات فرض قيود على صادرات الوقود.
وفي نتائج مسح لوكالة رويترز أشارت إلى أن مخزونات الغاز الأوروبية ارتفعت إلى أكثر من المستويات الموسمية المعتادة، وخفضت أرامكو السعودية هذا الأسبوع أسعار شحن النفط إلى آسيا وزاد إنتاج الدول الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) بشكل مفاجئ الشهر الماضي.
كما قلصت درجات الحرارة الأدفأ من المعتاد في الولايات المتحدة وأوروبا الحاجة إلى الغاز والنفط لأغراض التدفئة.
و بحسب بيانات أيكون ريفينيتيف، تراجع الغاز الطبيعي الأميركي 18% في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، وهو أكبر تعثر مسجل في بداية أي عام،
. وكان الانخفاض بنسبة 12% في عقود مشتقات تكرير النفط الآجلة هو أكبر هبوط يبدأ به العام منذ عام 1991. ويرتفع استهلاك مشتقات تكرير النفط عادة بتأثير الطلب في فصل الشتاء.
وتعرضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط و خام برنت والبنزين الأميركي أكبر انخفاض أسبوعي لها في بداية العام منذ 2016، إذ انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.4% وخام برنت بنسبة 7.3% والبنزين الأميركي بنسبة 7.3%.
