“اتحاد الكتاب العرب” يشارك “الجبهة المناهضة للإمبريالية” بفعالية حول التطورات في فلسطين

الثورة – متابعة عبد الحميد غانم:
بعد أن استضاف اتحاد الكتاب العرب الجبهة التركية المناهضة للإمبريالية مع فرقة يوروم التركية في سورية في الفترة ما بين ٢٦ نيسان و٧ أيار ٢٠٢٤، عملت هذه الجبهة مؤخّراً على تنظيم فعالية حول التطورات في فلسطين، لتعقدها في جامعة أثينا للقانون باليونان، من أجل تقديم معلومات حول تلك الزيارة بالإضافة إلى الحديث عن مقاومة الشعب السوري ضد الإمبريالية والصهيونية منذ عام ٢٠١١.

رئيس اتحاد الكتاب العرب الدكتور محمد الحوراني الذي شارك بالفعالية ممثلاً عن الاتحاد، ألقى كلمة له عبر الإنترنت ذكر فيها أن حرية فلسطين ليست قضية تخص الفلسطينيين وحسب، بل تخص كل الأحرار في العالم، الذين تحاول الإمبريالية والصهيونية سحقهم.
وأشار الحوراني إلى أن نضال الشعوب سيهزم الإمبريالية كما رأينا في فلسطين وسورية واليمن وإيران والعراق ولبنان وجنوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية وغيرها، وبيّنَ كيف كان النضال ضد الإمبريالية والصهيونية في سورية منذ عام ٢٠١١ حتى اليوم، وكيف قاومنا وانتصرنا على عملاء الإمبريالية، وما زلنا حتى الآن نحارب التضليل الإعلامي.


وختم رئيس اتحاد الكتاب العرب قائلاً: نحيّي التضامن الأممي للشعوب التي تقف مع فلسطين، وطلاب الجامعات وكل الشعوب التي تكافح ضد الإمبريالية العدو المشترك.
بدورها، قدّمت عضو جبهة مناهضة الإمبريالية كونستانتينا كارتسوتي التي أدارت الجلسة معلومات مفصّلة عن زياراتهم إلى مناطق مختلفة في سورية مثل دمشق وحلب واللاذقية ومعلولا، مؤكدة أن الشعب السوري يواصل نضاله جنباً إلى جنب مع الدول كافة والمنظمات الداعمة للشعب الفلسطيني ومحور المقاومة في فلسطين واليمن ودونباس وأمريكا اللاتينية وإفريقيا واليونان وتركيا، موجّهة الدعوة إلى وحدة الشعوب في مواجهة الإمبريالية، ومواصلة النضال حتى تحقيق النصر.


وتحدّث خلال الفعالية أيضاً، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سورية عمر مراد عن آخر المستجدات فيما يخص المقاومة في غزة والضفة الغربية، وعن أن جميع أطراف المقاومة الفلسطينية يقاتلون جنباً إلى جنب مع الشعب الفلسطيني، والقتلة الصهاينة يواصلون الإبادة الجماعية، وأشار إلى أن الصهيونية والإمبريالية تريد تدمير غزة بأكملها لأنهم يعلمون أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أبداً، وقال إن ما يجري من مقاومة في فلسطين والمسجد الأقصى وفي ٧ تشرين الأول هو نضال يجري بالتعاون مع منظمات المقاومة في سورية واليمن ولبنان وإيران والعراق.

حضر الفعالية أكثر من سبعين شخصاً في جامعة أثينا للقانون، منهم المجموعات السياسية والمجموعة المناهضة لحلف شمال الأطلسي، والمجموعة الثورية الشيوعية، ومجموعة العمل T_34، والعمل الشعبي، والنضال المتواصل إضافة إلى العديد من الأمميين والفلسطينيين.

آخر الأخبار
معلوف لـ"الثورة": الحكومة الجديدة خطوة في الاتجاه الصحيح ديب لـ"الثورة": تفعيل تشاركية القطاع الخاص مع تطلعات الحكومة الجديدة  سوريا: الدعم الدولي لتشكيل الحكومة حافز قوي لمواصلة مسيرة الإصلاحات البدء بإصلاح خطوط الكهرباء الرئيسية المغذية لمحافظة درعا الوقوف على جاهزية مستشفى الجولان الوطني ومنظومة الإسعاف القضاء الفرنسي يدين لوبان بالاختلاس ويمنعها من الترشح للرئاسة الإنفاق والاستهلاك في الأعياد بين انتعاش مؤقت وتضخم قادم إصدار ليرة سورية جديدة، حاجة أم رفاه؟ من كنيسة سيدة دمشق.. هنا الجامع الأموي بيربوك من كييف: بوتين لايريد السلام ويراهن على عامل الوقت The New York Times: توغلات إسرائيل داخل سوريا ولبنان تنبئ باحتلال طويل الأمد الاحتلال يواصل خرق الاتفاق..غارة جديدة على الضاحية ولبنان يدين السوداني يؤكد للرئيس الشرع وقوف العراق إلى جانب خيارات الشعب السوري السعودية: 122 مليون مسلم قصدوا الحرمين الشريفين في رمضان مسيرات للسلام والاحتفال بعيد الفطر في ريف دمشق سرقة أجزاء من خط الكهرباء الرئيسي المغذي لمحافظتي درعا والسويداء الاحتلال يصعد عمليات الهدم والتهجير القسري في طولكرم ومخيمها إسبانيا وبولندا ترحبان بإعلان تشكيل الحكومة السورية "تجارة حلب" تختتم فعاليات مهرجان رمضان الخير وليالي رمضان مُحي الدين لـ"الثورة": نجاح الحكومة يستند إلى التنوع واختلاف الآراء والطاقات الشابة