الملحق الثقافي- تغريد عارف ابراهيم:
كان دائماً السؤال
الأهم لكلينا…
والذي قررنا أن نجيب
عنه بكل جدية…
تناقشنا طويلاً في
العنوان…
المكان…
الشارع..
وأين سنشرب القهوة
وسنتناول وجبة الغداء
أنا يا سيدي…
لا أعلم غير الأماكن
التي يرتادها طلبة
المدارس والجامعات
_ ولكن بذاكرتي
رسمت ذلك المكان
الجنوني الذي يشبهكَ
والذي سيرتدينا…
من خلال شهرين
من السعادة المسروقة
أما بعد ياسيدي …
لقد تدحرجت معك
نحو هاوية حبكَ
اصطدم عقلي
مع قلبي كثيراً
وخدش مرات عديدة
مراراً وتكراراَ….
وبالرغم من ذلك
ذهبتُ معكَ
بسرعةِ مذهلةِ
نحو أبعد نقطة
في عشقكَ الجنوني
ثم ماذا…
عن أي حواس تتكلم
كثيرة الحواس التي
تمتلكها وأنا بداخلها…
أنا يا سيدي …
منذ شهرين متُ
يوم أحببتكَ
وارتكبت الحنين..
العدد 1206 –24-9 -2024