دول جوار سوريا تجتمع في عمان.. ما أهم الملفات الحاضرة؟

الثورة – ناصر منذر

بحث التعاون في محاربة الإرهاب، وتهريب المخدرات والسلاح، ومواجهة التحديات المشتركة الأخرى، وسبل إسناد الشعب السوري في جهوده لإعادة بناء وطنه، وتهيئة الظروف المناسبة للعودة الطوعية للاجئين، هي أبرز محاور النقاشات على طاولة اجتماع دول جوار سوريا، الذي بدأ أعماله في العاصمة الأردنية عمان اليوم.

وبحسب وكالة بترا وقناة المملكة، يشارك في الاجتماع من الجانب السوري، وزير الخارجية أسعد الشيباني، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات أنس خطاب.

ومن الجانب الأردني نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني.

ومن الجانب التركي، وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس وكالة الاستخبارات الوطنية إبراهيم قالن.

ومن العراق، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية فؤاد حسين، وزير الدفاع ثابت العباسي، ورئيس جهاز المخابرات الوطني حميد الشطري.

ومن لبنان، وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ووزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، ومدير المخابرات العميد أنطوان قهوجي.

وتمثل مسألة مكافحة تهريب المخدرات تحدياً خطيراً لكل من سوريا والأردن، وجوارهما، إذ سعى النظام المخلوع للترويج لهذه التجارة غير المشروعة، ولم يبادر إلى اتخاذ أي إجراءات رادعة لمنع عمليات التهريب عبر الحدود، علماً أن اجتماعاً مماثلاً كان قد عقد في عمان في شباط من العام الماضي لنفس الغرض، تمخض عنه تأسيس خلية اتصال مشتركة لمكافحة تهريب المخدرات، إلا أن النظام البائد لم يلتزم بتعهداته في هذا الشأن، ولا شك أن الأردن ومعه بقية دول الجوار، يعولون كثيراً على القيادة الجديدة في سوريا، للعمل بشكل جدي من أجل وضع حد لعمليات تهريب المخدرات والسلاح في آن واحد.

والواقع يؤكد أن سوريا تبذل اليوم جهوداً حثيثة لضبط الحدود ومنع عمليات التهريب، حيث يعمل الجيش الجديد بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، على تفكيك شبكات تصنيع المخدرات التي خلفها النظام البائد.

وكان الملك الأردني عبد الله الثاني قد بحث قضية الحدود خلال لقائه مع الرئيس أحمد الشرع في عمّان، في 26 فبراير/ شباط الماضي، وأكد على ضرورة التنسيق الوثيق بين البلدين في مواجهة التحديات المتعلقة بأمن الحدود والحد من تهريب الأسلحة والمخدرات.

وفي السابع من كانون الثاني الماضي، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال لقائه الوزير الشيباني، إن مكافحة تهريب المخدرات تُعد تحدياً للأردن وسورية معاً، وسوف يواجهانه عبر التنسيق الميداني والسياسي، فيما تعهد الشيباني بألا يمثل تهريب المخدرات تهديداً للأردن مجدداً في ظل القيادة السورية الجديدة.

وأيضاً تعد مسألة مكافحة الإرهاب، مصلحة مشتركة للدول المجتمعة، بما يحفظ أمن واستقرار شعوب المنطقة، ولاسيما أن خطر هذا الإرهاب لا يزال مصدر قلق كبير، لاسيما “داعش”، والذي يستوجب توحيد الصفوف، والعمل الجماعي، للقضاء عليه بشكل كامل، ومنع عودة انتشاره مجدداً.

ولا شك أيضاً بأن ملف اللاجئين، يرخي بتبعاته الثقيلة على هذه الدول، ويتطلب العمل الجماعي، لتوفير بيئة آمنة تسمح بالعودة الطوعية للاجئين، وسوريا تعمل جاهدة على توفير مثل هذه البيئة، ولكنها تحتاج مساعدات كبيرة من المجتمع الدولي لتسهيل عودة مهجريها، ولاسيما على صعيد إعادة البناء والاعمار، وتوفير البنى التحتية والخدمات للمناطق التي هجر منها السوريون قسراً، بسبب ممارسات النظام المخلوع، والتي أدت إلى تدمير مدنهم ومناطقهم، وكذلك تحتاج إلى تعاون وتنسيق مشترك بين دول جوار سوريا، للوصول إلى حلول مستدامة تنتهي معها معاناة اللاجئين.

وقبيل اجتماع دول جوار سوريا في عمان، أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، مباحثات موسّعة، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الدفاع التركي يشار غولر، ورئيس وكالة الاستخبارات الوطنية التركية إبراهيم قالن.

وذكرت وكالة بترا، أن المباحثات ركزت على تطورات الأوضاع في سوريا، وخصوصًا جهود محاربة الإرهاب وتهريب المخدرات والسلاح، وإسناد الشعب السوري في إعادة بناء وطنه على الأسس التي تضمن أمن سوريا واستقرارها ووحدتها وسلامة مواطنيها وتحفظ حقوق كل أبناء الشعب السوري.

#صحيفة_الثورة

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات