الثورة _لجين الكنج
نشرت الرئاسة الفرنسية، تفاصيل “خريطة الطريق” الخاصة بسوريا، التي توصل إليها قادة سوريا وفرنسا ولبنان واليونان وقبرص، خلال قمة استضافتها باريس يوم الجمعة الماضي.
وتشمل “خريطة الطريق” رفع العقوبات، والدعم الاقتصادي، وملف اللاجئين، وترسيم الحدود البحرية، وسيادة سوريا، والتزامات التنفيذ.
وبحسب وكالة فرانس برس فقد أعرب القادة عن دعمهم لرفع إضافي للعقوبات المفروضة على سوريا، وأكدوا دعمهم الكامل لاحترام سيادة سوريا، بما في ذلك ردع الانتهاكات والتدخلات من الجهات الأجنبية، ودعوا إلى انسحاب جميع القوات الأجنبية من الأراضي السورية.
ورحب القادة بفتح مسار جديد للنقاش حول الوضع في سوريا، بمشاركة دول الجوار في شرقي المتوسط، بهدف دعم عملية الانتقال نحو سوريا موحدة ومستقرة وسليمة.
كما أبدوا دعمهم لترسيم الحدود البحرية لسوريا على أساس القانون البحري الدولي، مع مراعاة مصالح جيرانها الأوروبيين، مع الالتزام بإنشاء لجان مناسبة لهذا الهدف.
يشار إلى أن الدول الأوروبية كانت قد اتفقت على مواصلة جهودها داخل الاتحاد الأوروبي لرفع المزيد من العقوبات، وتشجيع شركاء دوليين آخرين على القيام بالمثل، مع الاستمرار بمراقبة الوضع في سوريا من كثب، وأبدت الدول التزامها بزيادة الدعم الاقتصادي لإعادة إعمار سوريا.
وأيدت الدول نهجاً إقليمياً يجمع الجهات المانحة الدولية، ولاجئي سوريا والنازحين، والدول المضيفة، والوكالات المتخصصة والبنوك التنموية، ويجمع بين الاستجابة الإنسانية، وإعادة الإعمار، واستعادة سبل العيش، والتنمية الاقتصادية، لتوفير بيئة مناسبة لعودة اللاجئين السوريين بشكل آمن وكريم إلى ديارهم.
والأسبوع الماضي، شارك السيد الرئيس أحمد الشرع، في قمة خماسية جمعت كلا من سوريا وفرنسا ولبنان وقبرص واليونان، استضافتها فرنسا، وشارك فيها الشرع عبر تقنية الفيديو.
وفي تصريحاته خلال القمة، قال الرئيس الشرع إن سوريا تواجه تحديات أمنية كبيرة على حدودها الجنوبية، مشدداً على أن الوجود الإسرائيلي في سوريا يمثل تهديدا مستمرا للسلام والأمن الإقليمي.
