جولات تفقدية ميدانية تجري للاطلاع على الواقع الحقيقي لبعض المشاريع والأعمال الخدمية التي يتم تنفيذها في مختلف المحافظات، وهناك زيارات ميدانية أيضاً لوفود وزارية لنفس الهدف ولمعالجة بعض المشكلات والتعرف على الاحتياجات الخدمية والتنموية بشكل مباشر.
هذه الجولات والزيارات تكثر في بعض الأحيان، وتختفي في أحيان أخرى، ولكنها بالشكل العام قائمة ونلاحظها جميعاً وتزداد وتيرتها حسب الظروف والأوضاع وفي الحالات الخاصة وجميع هذه الجولات لها ظروفها وأسبابها كما تحدثنا ولها أيضاً ترتيباتها وإجراءاتها وهي بكل صراحة تحتاج إلى مصاريف وتكاليف وأعباء إضافية، وبالمقابل لها أهداف وغايات وتوضع على أساسها خطط وبرامج وتؤخذ قرارات وتعالج مشكلات …!!
ولو دققنا في غالبية هذه الزيارات والجولات التفقدية يتبين لنا أن بعضها جولات استعراضية تأخذ بالمظاهر والبروتوكولات وغالباً ما تكون محاولة للتخفيف من حدة الانفعالات وحالات الغضب والانزعاج التي تحدث نتيجة وقوع بعض الأحداث والحالات والتعرض لمشكلات لها طابع خدمي ومعيشي مباشر، إضافة إلى تفاقم الأعباء المادية المعيشية إلى حد كبير.
وهناك جولات ميدانية تفقدية كان لها نتائج جيدة وعالجت مشكلات مهمة وقلصت تداعياتها وأثرها السلبي لكنها قليلة وتكاد تكون نادرة مقارنة مع الواقع وكثرة المصاعب.
وإذا ما حاولنا ذكر عدد من الجولات والزيارات على اختلاف مستوياتها لقلنا إن هناك زيارات لوفود رسمية حكومية إلى عدد من المحافظات والمدن لم تقدم أو تحقق شيئاً بل ربما أخرت في الزمان والمكان وتأخرت وكأنها لم تكن وبالتالي هذه النشاطات والمهام وهذه الجولات تحتاج إلى تفعيل أكثر بكثير مما هي عليه سواء في الأسباب والنتائج وحتى في الآلية والإجراءات التي ترافقها وما يحكم عليها النتائج فقط..!!
حديث الناس – هزاع عساف