الثورة – ميساء الجردي:
وقعت جامعة دمشق والمنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة “آمال” اليوم اتفاقية لتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي المشترك والتدريب والتطوير ونشر المعرفة، بما يسمح للطرفين بتقديم المساعدة في إنجاز الأبحاث العلمية في هذا الحقل وتعزيز نوعية الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين حياتهم.
ووفق الاتفاقية تقدم جامعة دمشق الباحثين العلميين ذوي الكفاءة لإنجاز البحوث العلمية المطلوبة وتزود الأبحاث بالموافقات اللازمة، والقيام بالنشر العلمي للأبحاث الجارية في المنظمة مع ذكر اسم الباحثين والكلية والمكان. ومن جانبها تساهم منظمة آمال في تأمين المعلومات اللازمة للبحوث وتسهيل مهمة دخول الباحثين لإجراء بحوثهم، وفي تقديم الدعم المادي للجامعة، والمساعدة للاستفادة من العلاقة بين المنظمة والمؤسسات العلمية والأساتذة والخبراء الخارجيين فيما يتعلق بالأبحاث ذات الصلة.
وفي تصريح للإعلاميين عقب توقيع الاتفاقية أكد الدكتور محمد أسامة الجبان رئيس جامعة دمشق سعي الجامعة لتطوير عملها وتوسيع نطاق التعاون مع منظمة آمال. مشيرا إلى ما تحمله هذه الاتفاقية من تميز لكونها موجهة للتعاون في مجال البحث العلمي والتدريب وهو المجال الذي تركز عليه جهود الجامعة للانطلاق في أنظمة البحث العلمي المختلفة بما يساهم في رفع تصنيف الجامعة وفي خدمة المجتمع.
الدكتور علي توركماني رئيس مجلس أمناء منظمة “آمال” لفت إلى أهمية هذه الاتفاقية مع جامعة دمشق فيما يتعلق بالتعاون البحثي العلمي الذي يعتبر أساس إعادة الإعمار. وخاصة أن هذا التعاون أصبح عمره أكثر من عشرين عاما وتم خلاله عقد عدة اتفاقيات لترميم الكوادر المؤهلة في مجال الإعاقة. وبين توركماني أن الاختصاصات الجديدة بدأت منذ عام 2002 وقد تتوج ذلك بإنشاء كلية العلوم الجديد التي تحولت فيها الاختصاصات من ماجستيرات إلى إجازات وهو الأسلم لكي تبقى مستمرة ودائمة. وعليه فقد تم استكمال معظم الاختصاصات المتعلقة بالتأهيل التي تحتاجها المنظمة في الكلية. وفي العام القادم سيكون هناك اتفاقية أخرى لتوطين العلاج الوظيفي وهو آخر الاختصاصات بكلية العلوم الصحية.
