الثورة:
قبل ثماني سنوات، ارتكب النظام السوري المخلوع مجزرة في مدينة خان شيخون بمحافظة ادلب، باستخدام السلاح الكيميائي، راح ضحيتها نحو 100 شهيد، ووفق تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد قصف النظام السوري في الرابع من نيسان 1917 بطائرات من طراز “سوخوي 22″، المعروفة بقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة، مدينة خان شيخون بـ4 صواريخ، حُمّل أحدها بغاز سام وسقط على الحي الشمالي من المدينة في الطريق العام أمام منشأة صوامع الحبوب على بعد 100 متر من مخبز المدينة الآلي. أما بقية الصواريخ فقد سقطت على مواقع مختلفة من المدينة.
وتعد هذه المجزرة، وهي واحدة من سلسلة مجازر – كان أبرزها مجزرة الغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013 وراح ضحيتها أكثر من 1400 شخص- جريمة حرب بموجب القانون الدولي، وقد تعهد وزير الخارجية أسعد الشيباني بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيماوي على المدينة.
وفي ذكرى هذه المجزرة، قال الشيباني يوم أمس في تغريدات عبر منصة “اكس” نتعهد بمواصلة العمل لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة. مؤكداً أن سوريا الجديدة ستكون وطناً آمناً لجميع السوريين تحت أسس الحرية والكرامة والعدالة.
أما أهالي بلدة خان شيخون، فقد نفذوا، إلى جانب فرق الدفاع المدني وناشطون، وقفة احتجاجية يوم أمس إحياء لذكرى ضحايا الهجوم الكيماوي، ورفعوا يافطات طالبوا خلالها بـ”العدالة للضحايا” ، مشيرين إلى أن محاسبة نظام بشار الأسد المخلوع لن تسقط بالتقادم.
وكانت الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد شكلتا لجنة تحقيق مشتركة للتحقيق في حقيقة الهجوم الذي حدث في خان شيخون في أبريل/نيسان 2017. وفي السابع والعشرين من تشرين الأول من نفس العام أصدرت اللجنة المشتركة تقريراً يؤكد مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيميائي على المدينة.
