الثورة:
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن “إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا ولبنان عبر تصعيد عسكري غير مسؤول، ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق؛ لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة”.
ونقل جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن أبو الغيط قوله في بيان أمس: إن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة وبالذات في قطاع غزة، ولبنان وسوريا قد دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين، محذراً من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط.
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف، طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، مشيراً إلى أن هذا الوضع أصبح مكشوفاً للجميع.
وفي لندن، طالب وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، هيمش فولكنر، إسرائيل باحترام سلامة أراضي سوريا، مشيراً إلى أن استقرارها يصب في مصلحة المنطقة.
وقال فولكنر في تغريدة على منصة إكس أمس: تفيد الأنباء بأن الضربات الإسرائيلية في سوريا تسببت بقتل مدنيين، وتهدد بزعزعة استقرار سوريا أكثر فأكثر، ونطالب إسرائيل باحترام سلامة أراضي سوريا، ومعالجة التهديدات الأمنية بالسبل الدبلوماسية.
وأضاف فولكنر: إن استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة كلها.
