الثورة – وفاء فرج :
أكد نائب رئيس غرفة تجارة دمشق السابق محمد الحلاق أن ما يهم في هذه المرحلة هو أن يظهر معرض دمشق الدولي كقوة اقتصادية جاذبة للاستثمارات، تعكس التنوع الفكري والاقتصادي والاجتماعي بمختلف مكوناته، مشدداً على أهمية إظهار مكانة سوريا وإبراز المعرض كملتقى اقتصادي هام على الأجندة الإقليمية والدولية.
وأشار الحلاق إلى أن معرض دمشق الدولي يعد حدثاً اقتصادياً بارزاً له مكانة راسخة، ومن المهم أن يكون تاريخه، ولاسيما يوم 27 آب، حاضراً على أجندة أي رجل أعمال أو مستثمر في الوطن العربي باعتباره موعداً لحدث اقتصادي بارز، لافتاً إلى وجود رغبة حقيقية بتطوير المعرض في الدورات القادمة.
وبيّن أن من نقاط القوة وجود أجنحة خاصة للشركات المميزة في معروضاتها، مع أهمية إتاحة المجال أمام الشركات الناشئة والصغيرة لتكون حاضرة أيضاً من خلال مبادرات غرف التجارة والصناعة والسياحة لتأمين مشاركتها والتعريف بمنتجاتها، ما يعزز من قيمة المعرض كمنصة اقتصادية شاملة.
كما شدد الحلاق على ضرورة إحياء الحرف اليدوية التقليدية التي لطالما ارتبطت بذاكرة المعرض، وفتح المجال أمام العائلات لزيارة المعرض في أوقات مخصصة، بحيث لا يقتصر الحضور على رجال الأعمال والمهتمين بالشأن الصناعي والتجاري، بل يكون حدثاً اقتصادياً واجتماعياً متكاملاً يلامس مختلف شرائح المجتمع.
وأكد الحلاق في ختام حديثه أن معرض دمشق الدولي يشكل تاريخاً مهماً لكل من يرغب بزيارة سوريا والمشاركة في حدثها الاقتصادي الأكبر، مشيراً إلى أن التفكير المتجدد والتخطيط السليم كفيلان بجعل المعرض أكثر تأثيراً وجاذبية في المستقبل.