معرض دمشق الدولي.. لقاء المحلي والعالمي وعيون على استثمارات واتفاقيات

الثورة – مريم إبراهيم:

اليوم.. وفي مدينة المعارض بدمشق، تنطلق فعاليات معرض دمشق الدولي بمشاركات واسعة محلية وعربية وعالمية، وحضور وفود ورجال أعمال ومستثمرين، وفعاليات رسمية ومجتمعية، حيث المكان والزمان يطلقان العنان لرسم أجمل اللوحات التي تعلن بداية الافتتاح والعروض واللقاءات على مدى أيام، مع كل ما يحمله الحدث الاستثنائي الكبير من معانٍ هامة ودلالات لها من الأهمية الكثير في الفترة الراهنة، وبعد سنوات من الحرب، وفي مرحلة حاسمة من عملية بناء سوريا الجديدة في جميع مجالات العمل ودوران عملية الإنتاج.

عودة الألق

فسوريا اليوم تعيش حالة الفرح وعودة الألق والتميز مع عودة أيام المعرض بعد غياب، وفي وقت مهم للغاية لانطلاقة المنتج المحلي وتحقيق الجدوى والاستثمار في حدث مرتقب، حيث تتجه إليه العيون والأنظار، فدمشق على الدوام كانت ومازالت محط الحدث والأنظار بكل جدارة واقتدار.
ومع تزايد وتيرة الاهتمام وما يثار من آراء وتحليلات، يبدو الإجماع من جميع الخبرات والتخصصات وذوي الشأن بأن الحدث يستحق كل الاهتمام من مختلف الجهات، إذ أنجزت الجهات المعنية جميع التحضيرات التي تليق بالحدث وضيوف الحدث والمشاركين بالحدث، مع التأكيد أن الدورة 62 تمثل منصة وطنية لإبراز القدرات الاقتصادية السورية وتعزيز التواصل مع الأسواق الإقليمية والدولية، فالمعرض يسعى لترسيخ مكانة سوريا كمحور تجاري واستثماري في المنطقة، بما يواكب مرحلة التعافي الاقتصادي والانفتاح الدولي بعد مرحلة التحرير، ووضع الخطط والاستراتيجيات لانطلاق البناء وإعادة الإعمار.

يليق بالنصر

ماهر شيخ الأرض، من شركة صناعية غذائية، بين في حديثه صحيفة الثورة أهمية انطلاق معرض دمشق الدولي بعد سنوات من الانقطاع، ومن الأهمية بمكان أن ينعقد ويفتتح المعرض في دورته الأولى في العهد الجديد الذي يسعى لأن تكون رؤيته التطورية تحظى بما يليق بالنصر، وأن يرافق الافتتاح افتتاحاً عالمياً بفتح الـ”سويفت” عن البنوك السورية وظهورها بالمنصة الاقتصادية العالمية، فذلك كله بادرة جميلة مرتبطة مع الافتتاح لتعطي رونقاً جديداً من الاتفاقيات الاقتصادية التي ستعود على سوريا بالفائدة المطلقة وتعطي تميزاً كبيراً للمرحلة المقبلة، متمنياً أن تكون هذه الدورة ٦٢ هي الدورة المتميزة والتي تعد الخطوة الرائدة لسوريا الاقتصادية الجديدة، التي تستحق من جميع أبنائها مزيداً من العمل والعطاء ليعلو صوتها وتصل بمنتجاتها إلى مختلف الأسواق العالمية على حد سواء.
ويوضح شيخ الأرض أهمية المعرض في كونه من أهم الأنشطة والفعاليات الاقتصادية، ويحمل في أيامه وفعالياته برنامجاً ثقافياً وفنياً واسعاً يهدف إلى تعزيز الحضور الاجتماعي والثقافي لدمشق، وإبراز إرادة السوريين في استعادة مكانتهم الحضارية والإقليمية، مع التأكيد على العديد من الرسائل الواضحة والملفتة للداخل والخارج والتي تحمل في طياتها قوة الإرادة والعزيمة للنهوض والانفتاح الاقتصادي والتعافي والتعاون في القدرات لمشهد أجمل في التنمية والاقتصاد.

أبواب الأمل

من جهتها تشرح المهندسة بتول الحسن خبيرة في شركة غذائية أهمية المشاركات في المعرض في الدورة الأولى بعد التحرير، إذ إن عودة المعرض اليوم لا تمثل مجرد فعالية اقتصادية، بل هي إعلان عن بداية مرحلة جديدة، تحمل معها الكثير من الدلالات، وتفتح أبواب الأمل أمام الصناعيين والمستثمرين والمواطنين والشركات الصناعية على حد سواء، والمعرض بمثابة منصة للانفتاح، وهو في حد ذاته مرآة للاقتصاد السوري، ومحطة مهمة يلتقي فيها المحلي بالعالمي.
ومع عودته المرتقبة، يبرز دوره كأداة لإعادة ربط سوريا بمحيطها الإقليمي والدولي، وكمحرك لعجلة النمو عبر استقطاب الشركات والهيئات والمؤسسات من مختلف الدول، إضافة إلى ما يعلق عليه من آمال ليشكل سوقاً مفتوحة تجمع بين المنتج والمستهلك، وبالتالي هي مساحة مهمة للعرض الممتع للمنتج الذي يمكن أن يلبي احتياج وطلب المستهلك من مختلف الاحتياجات، مع الاطلاع على مشاركات الدول الأخرى العربية والأجنبية، والاطلاع على المعارف والخبرات والاستفادة القصوى من مشاركات كهذه في تحقيق أفضل جدوى واستثمار، مع الفوائد المنتظرة، إذ تلوح فرص عديدة، منها: دعم الصناعات الوطنية، وفتح أسواق جديدة للتصدير، وجذب الاستثمارات، وتوفير منصة لعقد اللقاءات المباشرة التي تنبثق عنها مشاريع واتفاقيات حقيقية، كما أنه يُنعش السوق الداخلية في مختلف التخصصات، وإظهار المنتجات المحلية والمنافسة لتعزيز حضور هذه المنتجات مع مطابقتها للتوعية والجودة وجميع المواصفات.

آخر الأخبار
مشاركون في معرض دمشق الدولي لـ"الثورة": عقود تصدير وجبهات عمل من اللحظة الأولى  معرض دمشق الدولي .. عندما تحوك سوريا ثوب السياسة بخيوط الاقتصاد  توطيد التعاون التربوي مع هيئة الاستثمار السعودي لتطوير التعليم الافتراضي  د. أحمد دياب: المعرض رسالة اقتصادية قوية ومهمة  د. سعيد إبراهيم: المعرض دليل على انتعاش جميع القطاعات "نشبه بعضنا" أكثر من مجرد شعار.. الجناح السعودي يتألق في معرض دمشق..  بعد استكمال إجراءات فتح طريق دمشق- السويداء.. دخول أول قافلة مساعدات أممية إلى المحافظة محمد كشتو لـ"الثورة": المعرض نافذة حقيقية للاقتصاد السوري "المالية" تطلق "منصة الموازنة" لتعزيز كفاءة إعداد الموازنات الحكومية في جناح " الزراعة " منتجات للسيدات الريفيات المصنّعة يدوياً.. مساحة تفاعلية تجمع بين الخبرة والإ... تشغيل بئر مياه جديدة في حمص خطة شاملة لتعزيل وصيانة المصارف والأقنية في الغاب لعام 2025 انضمام المصارف إلى نظام SWIFT.. بوابة نحو عودة الاستثمارات وتعافي الاقتصاد مشكلة مياه الشرب مستمرة.. وبصيص نور كهربائي في تل الناقة طريق حلب- غازي عنتاب.. شريان سوريا الشمالي يعود للحياة من جديد منظمات خيرية تدعو لدعم فوري.. إشادة واسعة بمكافحة التسول في حلب وائل علوان لـ" الثورة": معرض دمشق الدولي منصة لتثبيت استقرار سوريا  معرض دمشق الدولي الـ62.. سوريا تفتح أبوابها مجدداً للعالم أونماخت يؤكد أهمية استمرار الحوار والتعاون البناء مع سوريا  "سيريتل" تطلق عهداً جديداً للتواصل والخدمات