تستمر الدورات الإعلامية التدريبية التي تقيمها كلية الإعلام بجامعة دمشق لتأهيل الطلاب وتزويدهم بمهارات عملية في المجالات الإعلامية المختلفة بشكل مجاني ، فقد أقيمت دورات تدريبية في مواقع الكترونية متعددة ودورات تدريبية مجانية داخل الكلية بإِشراف إعلاميين معروفين، كدورة المراسل ودورة الإلقاء الإذاعي والتلفزيوني، ودورة تحرير الأخبار التي اختتمت منذ أيام وصولا إلى الدورة التي ستقام في قاعة رضا سعيد حول التربية الإعلامية بالتنسيق مع منظمة اليونسكو.
يبين الدكتور محمد العمر عميد الكلية: أن هذه الدورات تأتي ضمن خطة طموحة اعتمدتها الكلية منذ أكثر من عامين لتطوير الجانب المهني لدى الطلبة من كافة السنوات الدراسية وتعميق خبراتهم وإمكانياتهم وهي تشمل الطلاب من كافة السنوات الدراسية، إذ يتوجب على الطلاب الإلمام بالمهارات المتطورة ومواكبة كل جديد في مجال الاختصاصات التي يدرسونها لهذا فإن الدعوة مفتوحة أمام الطلاب جميعا.
مؤكدا ضرورة الاستفادة من مهارات المدربين الذين يخصصون وقتهم لتدريب الطلبة وبالمجان، وأن الكلية تحاول قدر المستطاع وضمن الإمكانيات المتاحة دعم الطلاب عبر إرسالهم بشكل مستمر إلى المؤسسات الإعلامية للاطلاع على عملها، ومن خلال المواظبة على استقدام فنيين وإعلاميين لمساعدتهم في الاندماج بالواقع الإعلامي، وذلك انطلاقا من دعم الجانب العملي الذي هو الأساس للعمل الإعلامي وخريج كلية الإعلام إذا لم يكن مزودا بمهارات عملية تطبيقية يدخل على المؤسسات الإعلامية غريبا تماما ويحتاج إلى إعادة تأهيله من جديد.
وقال العمر: نحن في الكلية نتدارك هذا الأمر من خلال تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة والعملية عن طريق الدورات التدريبية والزيارات الميدانية لأماكن العمل الصحفي لنحصل على خريجين يمتلكون هذه الجوانب حتى يكونوا فاعلين حقيقيين في المؤسسات الإعلامية، حيث يتم تكليف إعلاميين من مختلف الجهات والمؤسسات الإعلامية لتدريس الجانب العملي مع صلاحيات وضع علامات للطلبة، بالإضافة للدورات التي تقام في المؤسسات الإعلامية في جريدة الثورة وتشرين وسانا والتلفزيون بحيث نخلق جوا من الجوانب التطبيقية وتدعيم الجانب النظري الذي يحصل عليه الطالب.
والطالب عادة يسعى إلى النجاح وأحيانا لا يعرف مصلحته ويركز فقط على الحصول على العلامة الجيدة
يوضح عميد الكلية: أن عدد الدورات كبير جدا وقد يكون هناك أكثر من دورة بالوقت نفسه طالما لا تتعارض مع الأخرى ،في الأسبوع الماضي كانت هناك ورشة عمل حول إعداد التقارير الثقافية، وتلتها مباشرة دورة تحرير الأخبار التي كانت للإعلامي ماهر المؤنس، إلا أن المشكلة بالإقبال الذي غالبا ما يكون ضعيفا، بخاصة من قبل طلاب التعليم النظامي، إذ أكثرهم يبحث عن النجاح والحصول على العلامة دون معرفتهم بأهمية هذه الدورات في الحياة المهنية.
يذكر أن امتحانات الفصل الثاني في كلية الإعلام تبدأ بتاريخ 9/6 مع باقي الامتحانات في جامعة دمشق، وعدد طلاب الكلية وصل إلى حوالي 1000 طالب تعليم نظامي و5000 طالب وطالبة تعليم مفتوح.
ميساء الجردي
التاريخ: الجمعة 7-6-2019
الرقم: 16996