الثورة أون لاين – اسماعيل جرادات:
انطلاقاً من توجهات وزارة التربية/مديرية المعلوماتية في إيجاد مناهج وأساليب جديدة في التعلم، تستمر مدرسة الباسل المختلطة للمتفوقين في حلب بتعليم طلابها برمجة الروبوتيك.
مدير.تربية حلب إبراهيم ماسو، أوضح أن الروبوتيك يعد من أهم المجالات التعليمية الحديثة التي انتشرت مؤخراً في العالم؛ كونه يفتح آفاق التطور أمام الطالب؛ من خلال تطبيق المهارات والمبادئ العلمية التي يكتسبها، كما يساهم في استثمار أوقات فراغه بتنمية قدراته على الابتكار للمشاركة في المسابقات الدولية والعالمية، ورفع اسم سورية.
الموجهة الأولى لمادة المعلوماتية بوزارة التربية ريما شعيب، أكدت أن الروبوتيك يهدف إلى إكساب الطالب مهارات التفكير المنطقي عبر الخوارزميات التي ينفذها برمجياً، فضلاً عن كونه يجمع علوم الفيزياء والرياضيات والبرمجة والفنون، ويحول العلوم النظرية إلى تجربة عملية تتجسد أمام الطالب، وبذلك تتحول العملية التعليمية إلى مزيج بين اللعب والتعلم عبر مواد وأجهزة الكترونية مرنة تمكن الطلاب من تشكيلها بأشكال عدة، ثم برمجتها عبر تطبيق برمجي خاص، ليكونوا قادرين على التعامل معها.
المدرب عادل شريح قال: بهدف تفعيل مادة الروبوتيك، تم تدريب فرق مركزية من المدرسين والموجهين ليكونوا نواة تدرب المدرسين والطلاب، وتعزيز روح العمل الجماعي، مبيناً أن مادة الروبوتيك خطوة أولى لتأهيل جيل يواكب تطورات العصر، وقادر على ابتكار أجهزة تتفاعل مع البيئة وفق الحاجة المطلوبة.
بدور المدرب خالد سمارة، لفت إلى أن الروبوت هو أحد تطبيقات مفهوم (stem), بالفيزياء من خلال عمل الحساسات, وبالرياضيات من خلال حساب الزوايا والانحرافات ومسافة الدوران, وبالفن صنع الشكل الخارجي وتنسيق الألوان، بالإضافة لاستخدام لغة برمجة لينفذ الروبوت المهام المطلوبة منه