الثورة أون لاين – سمر رقية:
من المفروض أن تكون صالات السورية للتجارة ملاذ المواطنين الآمن من غلاء الأسعار وتحكم التجار في ظل الظروف العصيبة التي يعيشها، لكن ما حدث اليوم أمام صالة السورية للتجارة بالقدموس أساء لمفردات التدخل الإيجابي الذي تعتبره السورية للتجارة نهجها الذي تسير عليه، فالمئات من الرجال والنساء تدافعوا بل وصل الأمر بهم إلى الضرب والشتم والعراك بالأيدي للحصول على علبة سمنة.
وفي جولة للثورة ضمن الصالة لوحظ غياب أغلب المواد التموينية الضرورية من بقوليات وحبوب ومعلبات والمواطن يسأل عن سبب فقدان أغلب المواد الغذائية في الصالة وعن سبب توقف بيع السكر الحر وعن توقف رسائل السكر والأرز منذ فترة طويلة، وعن غياب السيارات الجوالة عن عمل السورية للتجارة فقد كانت تجربة ناجحة لجهة عدم تجمع طوابير الناس للحصول على مقننهم التمويني وكما أنها تخفف أعباء تنقل المواطنين من قراهم للقدوم إلى صالة القدموس للحصول على موادهم التموينية!!!؟
مدير السورية للتجارة بطرطوس محمود صقر أكد أن السورية كل يوم سترسل 25 صندوقاً من السمنة لصالة القدموس.
رئيس مركز الجملة للسورية للتجارة في القدموس لارا أبو شاهين أوضحت أن الهم الأول للمركز وصول المادة أي مادة للمواطن، ونحاول قدر الإمكان ضبط حالات الفوضى التي تحدث كما حصل اليوم.