الثورة أون لاين – وفاء فرج:
أكد المدير العام لمؤسسة الصناعات النسيجية المهندس حارث مخلوف أن المضي قدماً باتجاه الاستحقاق الرئاسي هو انتصار سياسي لسورية وخطوة أساسية في رسم ملامح المستقبل حيث تجسد الانتخابات التعددية مفهوم المؤسسات الدستورية بأبهى صوره.
وأوضح انه وعلى الرغم من جميع الممارسات الإجرامية التخريبية والإرهاب الاقتصادي فإن الدولة السورية قادرة على تنظيم وإنجاز الاستحقاق الرئاسي بجهد سوري خالص.
وأشار إلى أن المؤسسات التي عملت على تدعيم مقومات الصمود على المستوى الاقتصادي خلال فترة الحرب على سورية وساهمت في الحفاظ على الركائز الرئيسية للمنظومة الاقتصادية هي أمام مرحلة جديدة مفصلية ومسؤوليات أكبر بما ينسجم مع هذا الاستحقاق الوطني حيث يتحتم عليها الانطلاق إلى مرحلة تأهيل وتطوير وتحديث بنيتها الاقتصادية لتقوم بدورها التنموي المطلوب بما يساهم في دعم ركائز الاستقرار الوطني.
وقال: إن السوريين بكافة شرائحهم يتطلعون إلى هذا الاستحقاق الوطني الذي سيشرع أبواب الأمل للانطلاق نحو الاستقرار ومعالجة آثار الحرب على المستويين الاجتماعي والاقتصادي.
من جهته مدير الشركة الصناعية الدبس المهندس حسام شلحة أكد أن إنجاز هذا الاستحقاق الرئاسي يعد خطوة كبيرة وواجباً وطنياً ونصراً دستورياً واستمراراً لعجلة الإنتاج، مشيراً إلى ضرورة مشاركة جميع العمال بالانتخابات ومواصلة العمل والإنتاج.
وأضاف أن الانتخاب حق ونقطة تحول مهمة من خلال التعبير الصادق الذي يمتلكه السوريون تجاه شهدائهم وجرحاهم.
من جهتها مديرة التخطيط في المصرف الزراعي عبير نوفل قالت: يعتبر السادس والعشرون من أيار الجاري يوماً استثنائيا واستكمالا للنصر المؤزر على أعداء سورية الذي حققه الجيش العربي السوري على الإرهاب وداعميه.
وبينت أن أملنا بإعادة بناء كل ما دمر وبالعمل الصادق من قبل أبناء الوطن الأوفياء المؤمنين ببناء سورية المتجددة، مشيرة أن على العالم أن يدرك أن إرادة السوريين لا تعرف الاستسلام، مبينة أن الزحف الجماهيري المنقطع النظير نحو صناديق الانتخابات الذي شاهدناه هو رسالة للعالم على قوة سورية وتلاحم أبنائها.
من جهته رجل الأعمال الدكتور حسن جواد أكد انه من البديهي أن تجتمع الأصوات الهدارة لتقول نعم ولتدلي بأصواتها للمرشح الذي يمثل قيمها ويجسد طموحاتها وآمالها في تدعيم الاقتصاد بالإنتاج والعمل للوصول بسورية الحداثة والحضارة إلى بر الأمان.
وبين أن الجموع الشعبية التي لمسناها وشاهدناها في دول الاغتراب وخاصة في لبنان كانت أشبه بطوفان وأمواج تقول للعالم اجمع خيارنا للذي يجسد العمل نهجا للوصول بسورية إلى ما تصبو إليه.