ثورة اون لاين – علاء الدين محمد :
لطالما انتظرنا تلك اللحظه المفصلية بتاريخ سورية بعد هذه الحرب الضروس والحصار الجائر .. لنثبت للعالم أننا مجتمع حر وديمقراطي لا نعير انتباها لنعيق خارجي .. انتخبنا من يمثلنا يجسد طموحاتنا .. من يشبهنا… من صمد وقاوم معنا… يحس بآلامنا .. يحزن لحزننا ويفرح لفرحنا .. متواجد بيننا .. يزور جرحانا وعوائل الشهداء .. يجلس حيث يجلسون مع أولاده وزوجته على حصيرة في قرى نائية وبعيدة .
مشهد متكرر في أكثر من مكان في ريف الدريكيش وريف حمص .. وريف دمشق ..وريف اللاذقية …
عبر الشعب السوري عن حبه وتمسكه بقائده ومنحه ثقته.. نوجه رسائل شتى منها إلى العدو قائلين له : إننا لا نساوم على كرامتنا الوطنية .. على سيادتنا .. على قرارنا الوطني ولا نقبل الإملاءات .
انتخبنا من أوقف شلالات الدم في سورية وحمى أهلها وقرارها الوطني. ورسالة أيضا للأصدقاء قائلين فيها : شكرا لأنكم وقفتم مع الحق وكنتم سندا وعونا في ضرب المشروع الأمريكي الصهيوني وطرد الإرهاب من بلدنا .. نهنئ أنفسنا وشعبنا وكل حر ومقاوم في جغرافية العالم بتتويج حامي المقاومة وراعيها..نصير الأحرار السيد الرئيس بشار حافظ الأسد زعيما عربيا ورئيسا للجمهورية العرية السورية .