بعد أن ضربت أخماسي بأسداسي و بعد عدة عمليات حسابية باءت جميعها بالفشل، قررت بعد عناء تفكيرعن بيع كامل مخصصاتي من مادة المازوت لزوم التدفئة.
50 ليتراً من المازوت مخصصات كل عائلة لزوم التدفئة، وبإجراء عملية حسابية بسيطة نحصل على النتيجة.
50 ليتراً مقسمة على أربعة شهور ” فصل الشتاء ” نحصل على أقل من ” ثلث ” ليتر يومياً!!.
لا أعرف على أي أساس تم تحديد هذه الكمية من أصحاب الشأن.
كما أنني لا أعرف أيضاً كيف بمقدور عائلة في مناطق شديدة البرودة أن تكتفي ب50 ليتراً من المازوت؟،ربما
يعي المعنيون أن المواطن لم تعد تعنيه هذه الكمية كونه يؤمن حاجته من حطب الغابات الطبيعية والاصطناعية.
المهم عند هذا المواطن يعتقد “وهو على حق ” أن له كامل الصلاحية في تأمين مصادر تدفئة لأولاده.
و حتى تتأكد معادلة التفكير الاستراتيجي عند أصحاب القرار و التخطيط ” معكوسة ” نذهب إلى قرار سابق تبنته تلك الجهات بمنح 50 ليتراً لزوم التدفئة للريف مقابل 100 ليتر لقاطني المدينة! وهذا الأمر يحتاج إلى الكثير من التفسير.
هل من المعقول تطبيق هذه النسبة في محافظة طرطوس مثلاً؟، ريف جبلي بارد مغطى بالثلوج مقارنة بالساحل الدافىء شتاءً!
الوضع يحتاج إلى إعادة تدوير الزوايا، وإيجاد حلول عملية لهذا الهاجس الذي يعاني منه المواطن طيلة فصل الشتاء.