الثورة – ترجمة رشا غانم:
أحياناً ما يحمي الجزء الخارجي من هاتفك يمكن أن يضر بما يوجد داخل الجهاز، ففي حين أنّ حافظات الهواتف المحمولة المصنوعة من البلاستيك والمطاط والسيليكون رائعة
لامتصاص الصدمات والسوائل، إلا أنّه يمكن لهذه المواد أن تعمل عمل المواد العازلة، فمع الاحتفاظ بالحرارة حول جهازك سيتحول عملها كسترة تدفئة، كما أنّ حافظات الجلد حتى لو كانت عالية الجودة لها نفس التأثير.
قد يكون هذا شيئاً جيداً في الطقس البارد، ولكن ووفقاً للإرشادات بشأن تعظيم أداء البطارية، قد يؤدي شحن جهازك عندما يكون داخل أنماط معينة من الحافظات إلى توليد حرارة زائدة، ما قد يؤثر على سعة البطارية.
ولذلك، إذا لاحظت أن هاتفك يزداد سخونة أثناء شحنه، فيجب أن تُخرجه من حافظته، حيث تعمل أغلب الهواتف المحمولة بدرجة الحرارة المحيطة، بين 32 درجة إلى 95 درجة فهرنهايت (0 درجة إلى 35 درجة مئوية)، وعند التخزين ببساطة، يكون نطاق درجات الحرارة “منطقة الراحة” أكثر سخاءً قليلاً، من -4 درجة إلى 113 درجة فهرنهايت (-20 درجة إلى 45 درجة مئوية).
ولكن وفقاً للخبراء، صمم المهندسون أغلب الأجهزة لتحقيق ذروة الأداء في درجة حرارة الغرفة، كلما أمكن ذلك، وفي حين أن بعض حافظات الهواتف الأكثر سمكاً لن تسبب ارتفاعاً شديدًا في الحرارة بمفردها، إلا أنها ستساهم في التدفئة الشاملة جنباً إلى جنب مع عوامل مثل عمر البطارية، أو التآكل الداخلي داخل البطارية، أو حرارة الطقس في ذلك اليوم.
وبعد تجربة شحن الجهاز المحمول في مجموعة متنوعة من الحافظات أثناء وجوده داخل غرفة بدرجة حرارة محيطة تبلغ 62 درجة فهرنهايت، وجد أن الشواحن منخفضة الطاقة “5 واط” تمكنت من إبقاء الجهاز في منطقة الراحة الخاصة به بغض النظر عن حافظة الهاتف المستخدمة، ومع ذلك، أظهرت أجهزة شواحن عالية الطاقة علامات تسخين قريبة جداً من الراحة، خاصةً إذا تمّ استخدام الهاتف أثناء الشحن، وبشكل عام، لوحظ بأنّ حافظات السيليكون أبقت الهاتف أكثر برودة من العلب المطاطية.
حيث كشفت التجربة بأنّه يمكن أن يساعد استخدام شاحن أبطأ بقوة 5 واط، سواء في المناخات الأكثر سخونة أو إذا كان شخص ما لا يشعر بالرغبة في إزالة وإعادة إدخال هاتفه في حافظته باستمرار، بحيث يمكن أن يؤثر الشحن الزائد كما الناقص على عمر بطارية هاتفك.
هذا وتوصي الشركة المصنعة الصينية هواوي المستخدمين بإبقاء أجهزتهم مشحونة بنسبة تتراوح بين 30 و 70٪ لأفضل عمر بطارية، ولكن عندما يتعلق الأمر بعمر بطارية هاتفك ودرجة حرارته، فإن القاعدة الأساسية هي ببساطة تجنب درجات الحرارة القصوى قدر الإمكان.
كما يحذر موقع دعم آبل، بأنّه يمكن أن يؤدي استخدام الأجهزة المحمولة في ظروف شديدة الحرارة إلى تقصير عمر البطارية بشكل دائم، فعلى سبيل المثال، يجب ألا تترك جهازك في سيارتك لأن درجات الحرارة في السيارات المتوقفة يمكن أن تتجاوز هذا النطاق.
المصدر – ديلي ميل