الثورة – منهل إبراهيم:
اعترفت الولايات المتحدة بنقلها قنابل عنقودية لنظام كييف، يستخدمها الجيش الأوكراني فعلياً في الحرب ضد موسكو، متجاهلة أن استخدام الذخائر العنقودية يزيد من تلوث أوكرانيا الشامل، كما اعترفت بأنها -البيت الأبيض- لا تعلق آمالاً على فاعلية “إف – 16” في تغيير كفة الميزان لصالح أوكرانيا في الحرب.
جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، أعلن أن “أوكرانيا تستخدم الذخائر العنقودية التي تبرعت بها الولايات المتحدة منذ أسبوع الآن، وتقدم تقارير إلى واشنطن بشأن فعاليتها”.
وقال كيربي للصحفيين: “إنها (الذخائر) كانت في ساحة المعركة منذ الأسبوع الماضي أو نحو ذلك، نتلقى ردود فعل من الأوكرانيين، إنهم يستخدمونها بشكل فعال ومناسب للغاية”.
وأعرب التحالف الدولي للقضاء على الذخائر العنقودية، الذي يسعى لحظر هذا النوع من الأسلحة، في وقت سابق، عن صدمته إزاء قرار واشنطن تسليم ذخائر عنقودية لأوكرانيا، وفقاً لبيان صادر عن التحالف.
وصرّح نائب رئيس مجلس إدارة تحالف الذخائر العنقودية، بول هانون: “قرار إدارة الرئيس جو بايدن بتسليم الذخائر العنقودية سيؤدي إلى تكبد ضحايا بشكل كبير بين السكان المدنيين الأوكرانيين، سواء على الفور (بعد استخدامها) أو على مر السنين”.
في سياق متصل أعلن كيربي، أن “تسليم طائرات مقاتلة أمريكية من طراز “إف – 16″ إلى أوكرانيا قد يبدأ في نهاية هذا العام، لكن من غير المرجح أن تغير مسار الصراع”.
وقال كيربي، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، “من المحتمل أن تكون طائرات “إف – 16” هناك بحلول نهاية العام، لكننا لا نعتقد أن طائرات “إف – 16″ وحدها ستكون قادرة على إحداث فرق هناك”، ووفقاً له، فإن القوات الأوكرانية تحتاج في المقام الأول إلى المدفعية”.
وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، في 16 تموز الجاري، أن الدول الأوروبية ستحصل على موافقة الولايات المتحدة لبدء تدريب الطيارين الأوكرانيين المقاتلين على استخدام طائرات “إف – 16” المقاتلة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سوليفان للصحفيين، بعد تقارير أشارت إلى انتظار أوروبا للموافقة الرسمية الأمريكية، حيث أكد سوليفان أن الرئيس الأمريكي وافق على هذا.
وأضاف سوليفان أن الولايات المتحدة ستقدم الدعم والتسهيلات اللازمة للأوكرانيين لبدء التدريب على طائرات إف – 16، وذلك بعد إعداد الأوروبيين لقدرات التدريب، وأن بلاده لن تقف عائقاً في ضمان بدء تدريب مقاتلات إف – 16، وستفي بأي جدول زمني يحدده القادة الأوروبيون.