الثورة – أسماء الفريح:
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين إن سلطات الاحتلال تنفذ عقوبات مضاعفة بحق الأسرى الستة الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم من معتقل “جلبوع” في أيلول عام 2021 وأعادت اعتقالهم.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم إن الأسرى الستة وهم محمود ومحمد عارضة وأيهم كممجي ومناضل نفيعات وزكريا زبيدي ويعقوب قادري لا يزالون حتى اللحظة في زنازين عزل تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية عدا عن سلسلة من الإجراءات التنكيلية التي ينفذها الاحتلال بحقهم مثل عمليات نقلهم من عزل إلى آخر بهدف إرهابهم واستهدافهم جسديا ونفسيا.
وأضافت أن سلطات الاحتلال صنفت هؤلاء الأسرى على أنهم شديدو الخطورة ونتيجة لذلك صعدت من العقوبات المفروضة بحقهم ولا سيما ظروف عزلهم المأساوية والإنسانية.
وحول الأسير كممجي، أشارت الهيئة إلى أنه موجود في غرفة عزل سيئة جدا لا تصلح للعيش بداخلها ويتم تفتيشها بشكل يومي من قبل سجانيه إلى جانب تفاقم وضعه الصحي نتيجة الإجراءات المشددة التي يخضع لها.
وفي السياق , أفادت الهيئة بأن الأسير رياض العمور “53 “عاما من بيت لحم والمعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسجن المؤبد 11 مرة يعاني من مشاكل مزمنة في القلب ويواجه مخاطر كبيرة مع استمرار سلطات الإحتلال بتنفيذ جريمة الإهمال الطبي “القتل البطيء” بحقه على مدار أكثر من 20 عاما.
وقالت الهيئة إن سلطات الاحتلال تتعمد رغم معاناة العمور الصحية أن يمكث أطول فترة ممكنة خلال نقله من معتقل إلى آخر الأمر الذي يزيد من معاناته وأوجاعه وآلامه.
وفي الإطار ذاته , دخل الأسير خليل براقعة “44” عاما من بيت لحم عامه الـ22 في معتقلات الاحتلال.
وأوضح نادي الأسير في بيان له أن الأسير براقعة كان اعتقل في تموز عام 2002 وحولته سلطات الاحتلال إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر وخضع للتحقيق لأربعة أشهر متتالية في عدة معتقلات تعرض خلالها للتعذيب الجسدي والنفسي لافتا إلى أن عائلته لم تتمكن من التعرف عليه عند مشاهدته لأول مرة ولاحقا حكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد مدى الحياة.
وأشار إلى أن الأسير براقعة واجه خلال سنوات اعتقاله العزل الانفرادي الذي استمر بحقه مدة خمس سنوات حرم خلالها من زيارة العائلة وتواصل سلطات الاحتلال حرمان أغلبية أفراد عائلته من الزيارة .
