الثورة – متابعة عبد الحميد غانم:
أكدت منظمة طلائع حرب التحرير الشعبية الفلسطينية – قوات الصاعقة أن الذكرى الأليمة لوعد بلفور المشؤوم تمر علينا وقضيتنا الفلسطينية ما زالت حتى الآن تمر بمرحلة صعبة ودقيقة بفعل استمرار وتعاظم الاعتداءات والجرائم الصهيونية الوحشية اليومية التي يتعرض لها أبناء شعبنا الصامد في الأرض المحتلة وعلى الأخص في قطاع غزة المقاوم.
وأشارت منظمة الصاعقة في بيان صدر عنها اليوم بمناسبة الذكرى السادسة بعد المائة لوعد بلفور المشؤوم، وحصلت “الثورة” على نسخة منه، أن ما يحدث من مآس وويلات يعاني منها أبناء شعبنا العربي الفلسطيني منذ تاريخ صدور هذا الوعد المشؤوم ولغاية يومنا هذا، يتحمل مسؤوليتها كل الداعمين والمتغاضين عن الإجرام الصهيوني بحق الإنسانية جمعاء، وعلى الأخص الدول الغربية وبريطانيا التي سهلت للاحتلال الصهيوني كل السبل لاحتلال أرض فلسطين وتهجير شعبنا الفلسطيني من أرضه التاريخية، ونوهت بأن هذا الوعد المشؤوم كان المحطة الأولى من محطات الصراع المستمر بين الحق والباطل، ومنذ ذلك الحين لا زال شعبنا الفلسطيني ينزف ويقدم أعظم التضحيات على مرآى ومسمع العالم أجمع.
وأكدت منظمة الصاعقة على خيار المقاومة المسلحة كسبيل أساسي لاستعادة الحقوق وتحرير الأرض المحتلة وحفظ الكرامة، مشيرة إلى أن نجاح المقاومة الفلسطينية في هزيمة الاحتلال خلال معركة طوفان الأقصى، يعد دليلاً على أن المقاومة اليوم أصبحت قادرة على إلحاق الهزيمة وإذلال الاحتلال.
وشددت منظمة الصاعقة على أن المقاومة باتت الوسيلة الوحيدة لإفشال كافة المخططات والمشاريع التي تستهدف تصفية قضيتنا والسبيل الوحيد من أجل الحفاظ على حقوقنا الوطنية المشروعة والدفاع عن المقدسات، والضامن أن الحق الفلسطيني لن يضيع وأن شعب فلسطين مصمم على استمرار نضاله حتى الظفر بالنصر.
ووجهت منظمة الصاعقة التحية لمحور المقاومة بكل قواه، وفي مقدمتهم الجمهورية العربية السورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد، لدعمها وإسنادها ووقوفها غير المحدود مع شعبنا الفلسطيني الثابت على أرضه والمتمسك بحقوقه، والذي سيبقى على الدوام صمام الأمان لحماية مقاومته والدفاع عن كرامة الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية.
ودعت الصاعقة في بيانها جماهير أمتنا وأحرار العالم لمواصلة الوقوف مع القضية الفلسطينية العادلة، والضغط لوقف العدوان من أجل إيقاف حرب الإبادة المعلنة على شعبنا الفلسطيني.
